اخر الأخبارالاخيرة

حكاية منقذ كرس حياته لأبناء دجلة

منذ طفولته المبكرة، ارتبط إسماعيل عمر سعيد بنهر دجلة، ليحول هذا الارتباط إلى رسالة إنسانية امتدت لعقود، ساهم خلالها في إنقاذ عشرات الأشخاص وانتشال العديد من الضحايا من مياه النهر.

وقال إسماعيل، المولود عام 1976، إن علاقته بالنهر بدأت عام 1985 عندما كان يرافق والده، المنتسب في النجدة النهرية آنذاك، ويتابع عن قرب مهام الإنقاذ والبحث في الحوادث التي تقع داخل النهر.

وأوضح أن والده كان أول من علمه السباحة مع إخوته، كما حرص على إشراكه في بعض الواجبات الميدانية، الأمر الذي أكسبه خبرة مبكرة وشجاعة كبيرة في التعامل مع المواقف الصعبة.

وأضاف أن مشاهدته المستمرة لعمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا تركت أثراً عميقاً في شخصيته، ودفعته لاحقاً إلى التطوع والمساهمة في إنقاذ الغرقى ومساعدة فرق الإنقاذ كلما دعت الحاجة.

وأشار إلى أنه تمكن على مدى سنوات طويلة من إنقاذ وانتشال ما بين 100 و200 شخص في حوادث مختلفة، مؤكداً أن دافعه الأول كان دائماً الحفاظ على الأرواح وتقديم العون للآخرين.

وختم إسماعيل حديثه بالتأكيد على أنه، رغم عدم انتمائه رسمياً إلى الشرطة النهرية، ظل شريكاً دائماً في جهود الإنقاذ، مستثمراً خبرته الطويلة في خدمة الناس وحماية مرتادي نهر دجلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى