الأمن البرلمانية تشيد بضربات القوات الأمنية ضد الإرهاب

المراقب العراقي/ بغداد..
أشادت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الاثنين، بضربات القوات الأمنية للخلايا الإرهابية النائمة، مشيرة الى ان التنظيمات الإجرامية انتهى نشاطها في كثير من المناطق الساخنة.
وقال عضو اللجنة ياسر وتوت: إن “العراق يعيش خلال عام 2026 أفضل حالة استقرار أمني مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن معظم القواطع الأمنية وصلت إلى مرحلة “صفر خروقات”، نتيجة الجهد الأمني والاستخباري المتواصل”.
وأوضح، أن “هذا الاستقرار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة ثمرة عمل استخباري مكثف، خاصة فيما يتعلق بتعقب ما يُعرف بـ”القوائم السوداء”، التي تضم قيادات وعناصر بارزة في التنظيمات الإرهابية”.
وأضاف، أن “الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية من الإطاحة بـ16 هدفاً وصفهم بـ”بالغ الأهمية”، كانوا يشغلون مواقع قيادية ضمن هيكلية تنظيم داعش، مؤكداً، أن القوات الأمنية تواصل حالياً عملياتها لإنهاء ما تبقى من خلايا التنظيم، ولا سيما قيادات الجيلين الثاني والثالث”.
وبيّن وتوت، أن “عدد الخلايا النائمة داخل العراق أصبح محدوداً جداً، إلا أن طبيعة التهديد تتطلب استمرار الزخم الاستخباري وعدم التراخي، لافتاً إلى أن خطر داعش لا يرتبط بالعراق وحده، بل يمتد إلى بعض دول الجوار أيضاً”.
وشدد على أن إنهاء الخلايا الإرهابية داخل البلاد سيؤدي إلى تعزيز الاستقرار الأمني بشكل أكبر، مؤكداً أهمية استمرار التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية من خلال الإبلاغ عن أي تحركات أو نشاطات مشبوهة.
وأشار إلى وجود ثلاث ركائز أساسية أسهمت في تعزيز نجاح العمليات الأمنية، تتمثل في تعاون المواطنين، ورفض المجتمع للأفكار المتطرفة، إضافة إلى استمرار الضربات الاستخبارية وتراكم الخبرات الأمنية، موضحاً، أن هذه العوامل ساعدت في توجيه ضربات مؤثرة للتنظيمات الإرهابية وتقليص نشاطها بشكل كبير.
وأكد وتوت، أن “الجهود الأمنية نجحت أيضاً في الحد من ملف التجنيد الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي كان يُستخدم سابقاً لاستقطاب العناصر المتطرفة، مشيراً إلى أن هذا الملف بات شبه منتهٍ نتيجة المتابعة التقنية والاستخبارية المستمرة”.



