الصحة العالمية: فيروس هانتا محدود جداً

أثار تسجيل وَفَيات يُشتبه بارتباطها بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي حالة من القلق الدولي، وسط تحذيرات صحية ومتابعة حثيثة من الجهات المختصة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر تفشي الفيروس بين عامة الناس ما يزال “محدوداً جداً”، مشيرة إلى أن طبيعة انتقال العدوى تختلف بشكل كبير عن الأوبئة سريعة الانتشار مثل كوفيد-19 أو الحصبة.
وذكرت المنظمة “أنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى محدودا جدا”، موضحة أنه في بعض الحالات لم تنتقل العدوى حتى إلى الشخص المقيم في المقصورة المجاورة للمصاب.
وأضافت أن “الأمر لا يشبه الحصبة إطلاقا، على سبيل المثال. إذا كنتم هنا في قاعة الصحافة وسعل شخص في المقدمة، فلن تكون الصفوف الأولى في خطر. المخالطة الوثيقة تعني عمليا أن يكون الشخصان وجها لوجه.. هذا ليس كوفيد جديدا”.
وغادرت السفينة “أم في هونديوس” التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج برايا في الرأس الأخضر الأربعاء، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية حيث يُتوقع وصولها اليوم الأحد.
وسيتم إخلاء السفينة هناك من حوالى 150 راكبا وفردا من الطاقم ما زالوا على متنها.
وقال مسؤول في حكومة الكناري إن إنزال الركاب يجب أن يتم بين ظهر الأحد والاثنين، وهي “النافذة الوحيدة” الممكنة بسبب الأحوال الجوية.
وتخضع السفينة لإنذار صحي دولي منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعدما أُبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب يُشتبه في أن سببها فيروس هانتا.
وينتقل هذا الفيروس عادة من قوارض مصابة، غالبا عبر البول أو الفضلات أو اللعاب. لكن خبراء أكدوا أن السلالة المكتشفة على متن السفينة، وهي فيروس هانتا أنديس، نادرة ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر.



