دم الشهداء يوحد القلوب بين العراق وإيران

في مشهد يجسد عمق العلاقات الأخوية وروابط الدم والمصير المشترك بين العراق وإيران، استقبلت العتبة الحسينية المقدسة عند منفذ الشلامجة عوائل شهداء مدرسة الشجرة الطيبة في مدينة ميناب الايرانية، الذين فقدوا أبناءهم جراء العدوان الصهيوأمريكي، في خطوة تعكس قيم الوفاء والدعم الإنساني المتبادل بين الشعبين.
وجاءت هذه المبادرة ضمن نهج مستمر تتبناه العتبة الحسينية في احتضان عوائل الشهداء وتقديم الرعاية المعنوية والانسانية لهم، حيث تم استقبال العوائل بحفاوة وتقديم مختلف أشكال الدعم، تأكيدا على وحدة الموقف في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تستهدف شعوب المنطقة.
وأكد القائمون على الاستقبال، ان هذه الزيارة تحمل رسائل تضامن واضحة، مفادها، ان دماء الشهداء ستبقى جسراً يوحد الشعوب الحرة، وان استهداف الأبرياء لن يثني من عزيمة المتمسكين بقيم الحق والعدالة.
من جانبها، عبرت العوائل الزائرة عن امتنانها لحفاوة الاستقبال وعمق المشاعر التي لامستها في أرض العراق، مشيدة بمواقف العتبة الحسينية ودورها في ترسيخ مبادئ التكافل والوقوف الى جانب المتضررين.
ويعكس هذا الحدث صورة من صور التلاحم الشعبي والانساني، ويؤكد ان العلاقات بين العراق وإيران تتجاوز الجغرافيا لتصل الى مستوى الشراكة في الألم والأمل، وفي مواجهة التحديات المشتركة بروح واحدة وموقف موحد.



