العتبات المقدسة تواصل تقديم الدعم الإنساني للشعبين الإيراني واللبناني

وسط تفاعل شعبي واسع، تواصل العتبة العباسية المقدسة حملتها الإنسانية لجمع التبرعات لدعم الشعبين الإيراني واللبناني المتضررين جراء العدوان الصهيوني–الأمريكي المستمر، والذي طال المدنيين والبنى التحتية والمستشفيات والمدارس.
وتشمل الحملة استقبال التبرعات المالية والمساعدات العينية، إضافة إلى الذهب والمجوهرات والمواد الغذائية، في إطار مبادرة تهدف إلى تخفيف معاناة المتضررين وتقديم الدعم الإنساني العاجل لهم.
ولاقى مركز جمع التبرعات في العتبة العباسية تفاعلاً كبيراً من المواطنين، الذين حرصوا على المشاركة والإسهام بما يستطيعون من مواردهم، تعبيراً عن تضامنهم مع الشعبين اللبناني والإيراني في مواجهة العدوان.
ولم يقتصر الدعم على الأفراد، بل شاركت العديد من المؤسسات المدنية والمنظمات الخيرية في العراق، مواصلة تقديم المساعدات لضمان وصولها إلى المحتاجين بشكل فعال ومنظم، فيما أكدت إدارة العتبة أن الحملة ستستمر حتى تحقيق الهدف الإنساني المنشود.
كما شددت العتبة العباسية المقدسة على أن هذه المبادرة تأتي استجابةً لنداء المرجعية الدينية العليا، مؤكدة على وحدة الأمة الإسلامية والتضامن الأخوي بين الشعوب، ودورها في مواجهة أي عدوان يستهدف المدنيين والأمن الإنساني.
ويأتي هذا الحراك الإنساني في ظل استمرار العدوان الصهيوني–الأمريكي الذي أسفر عن دمار واسع في المنازل والمرافق الحيوية، الأمر الذي يزيد من الحاجة الماسة إلى الدعم الإنساني للشعبين اللبناني والإيراني. ويعكس التفاعل الشعبي الواسع روح التضامن العميقة بين العراقيين وجيرانهم، ويؤكد أن المواقف الأخوية ليست شعارات، بل أفعال ملموسة تعبر عن وقوف الشعب العراقي إلى جانب الأشقاء في محنتهم.



