سجيل 2 يدخل المعركة ويحدث أضراراً كبيرة بالعدو

أدخلت الجمهورية الإسلامية أحد أخطر أسلحتها الى المعركة خلال اليومين الماضيين، وهو صاروخ سجيل – 2 الخارق للمراكز شديدة التحصينات.
وصاروخ سجيل-2 صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويتكون من مرحلتين، طورته إيران، ويبلغ مداه التقديري نحو 2000 كيلومتر، وحمولته نحو 700 كيلوغرام.
ووفقًا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، يبلغ طول الصاروخ نحو 18 مترًا، وقطره 1.25 مترًا، ووزنه نحو 23600 كيلوغرام.
ومن أهم مزايا سجيل-2 تصميمه الذي يعمل بالوقود الصلب، مما يتيح تجهيزه وإطلاقه بسرعة أكبر مقارنةً بالصواريخ القديمة التي تعمل بالوقود السائل، مثل صواريخ سلسلة شهاب.
وتم إجراء أول اختبار إطلاق للصاروخ عام 2008، حيث قطع مسافة 800 كيلومتر تقريبًا، بينما أُجري اختبار ثانٍ في أيار 2009 لتقييم التحسينات في أنظمة التوجيه والملاحة.
كما تم إجراء 4 اختبارات طيران إضافية، حيث غطى الاختبار السادس مسافة 1900 كيلومتر تقريبًا في المحيط الهندي.
ودخلت الحرب الإيرانية يومها السابع عشر، دون أي مؤشرات فورية على خفض التصعيد. بدأ الصراع في 28 شباط عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران.
وأصبحت القدرات الصاروخية الإيرانية من أخطر المخاوف الأمنية لإسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بقدرتها على اختراق الدفاعات وتهديد الملاجئ المدنية. تمتلك إيران ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية القادرة على الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية في غضون 10 إلى 12 دقيقة تقريبًا، بحسب موقع الإطلاق، مما يترك وقتًا محدودًا للإنذار والإخلاء.
صُممت هذه الصواريخ ليس فقط لضرب أهداف عسكرية، بل أيضا لفرض ضغط كبير على المناطق المدنية، ومن خلال تلك الصواريخ تستطيع إيران استهداف مدن رئيسة من حيفا شمالا إلى بئر السبع جنوبا، مما يجبر ملايين المدنيين على اللجوء إلى الملاجئ ويُعطل الحياة اليومية في جميع أنحاء البلاد.



