اخر الأخبارطب وعلوم

تدمير رادار “ثاد” الأمريكي في الأردن بضربة إيرانية مباشرة

أعلن الجيش الإيراني تدمير رادار “ثاد” في الأردن بقيمة 300 مليون دولار خلال ضربة بواسطة مسيرات انتحارية، ما يزيد من الخسائر المادية للجيش الأمريكي التي تصاعدت خلال اليومين الماضيين، ما أثار موجة غضب في الداخل الأمريكي، الذي بدأ يطالب ترامب بوقف الحرب والعودة الى المفاوضات.

هذا وكشفت وكالة “بلومبرغ” تفاصيل جديدة عن تدمير إيران نظام رادار أمريكي رئيسي، بقيمة 300 مليون دولار، يستخدم في أنظمة الدفاع الصاروخي “THAAD”، في قاعدة “موفق السلطي” الجوية بالأردن.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي تأكيده تدمير رادار “AN/TPY-2” المدعوم بصور أقمار صناعية، وهو ما يُعد ضربة قوية لتغطية الدفاع الجوي والصاروخي في المنطقة، حيث ستعتمد مهام الاعتراض على أنظمة “باتريوت” التي تعاني نقصاً في صواريخ “PAC-3″، ما يثير مخاوف من نفاد المخزونات.

وأظهرت صور أقمار صناعية تدمير رادار “AN/TPY-2″، من إنتاج “RTX Corp”، ومعدات الدعم في القاعدة الأردنية خلال الأيام الأولى من الحرب، ويُعد هذا الرادار حاسماً لتوجيه بطاريات الدفاع الصاروخي الأميركية في الخليج.

ويتم تصميم بطاريات “THAAD” لتدمير الصواريخ الباليستية عند حافة الغلاف الجوي، بخلاف “باتريوت” قصيرة المدى.

وتمتلك الولايات المتحدة 8 أنظمة “THAAD” عالمياً (بما فيها كوريا الجنوبية وغوام)، بتكلفة مليار دولار لكل بطارية، والرادار 300 مليون دولار منها، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

من جهته، قال خبير الدفاع الصاروخي توم كاراكو: “هذه موارد استراتيجية نادرة، وفقدانها ضربة قوية”، مشيراً إلى عدم وجود احتياطيات “TPY-2”.

وتتكون بطارية “THAAD” من 90 جندياً، و6 منصات إطلاق على شاحنات تحمل 48 صاروخاً (8 لكل منصة)، رادار “TPY-2″، ووحدات تحكم واتصالات. سعر كل صاروخ من “لوكهيد مارتن” يبلغ 13 مليون دولار.

كما تضرر رادار “AN/FPS-132” في قطر سابقاً.

وتواجه أنظمة الخليج ضغوطاً من هجمات إيرانية بطائرات من دون طيار وصواريخ، ما يهدد نفاد المخزونات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى