الجمهورية الإسلامية تحدد نقاط الضعف الأمريكية وتبعث رسائل شديدة اللهجة

مع تواصل تهديدات واشنطن لطهران
المراقب العراقي/ متابعة..
تواصل الولايات المتحدة الأمريكية، ارسال تهديداتها الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على الرغم من استمرار المفاوضات بين الطرفين في جنيف، والتي قيل إنها تكللت بالنجاح في خطواتها الأولى بحسب ما نشر من تصريحات أعقبت الاجتماع المنعقد الأسبوع الماضي.
تلك التهديدات جوبهت بردود إيرانية شديدة اللهجة توعدت الادارة الامريكية بالرد الحازم في حال مغامرتها بأي تحرك عدواني.
وحول هذا الأمر، يقول عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الايراني النائب اسماعيل كوثري، رداً على التصريحات الاخيرة المثيرة للجدل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن إيران لا تسعى للحرب ولا تريدها أبدا، لكنها ستدافع عن سلامة أراضيها بكل قوة.
وقال إسماعيل كوثري: “بشكل عام، هكذا عمليات نفسية وتصريحات غير مستندة من ترامب أصبحت مألوفة؛ فهو يكرر مزاعم كهذه، كأن يقول إن شيئًا ما سيحدث “خلال 10 أيام” أو “خلال 15 يومًا”، لكنها مجرد تصريحات متكررة لا أساس لها”.
وأكد كوثري: “هذه طبيعة الشيطان؛ فهو يكذب بسهولة، وهؤلاء الاشخاص يسيرون في هذا الطريق، إنهم يريدون إيصال رسالة مفادها أنه إذا لم يحدث شيء خلال المدة التي حددوها، فسيحدث كذا وكذا”.
وتساءل النائب كوثري: “فلماذا طلبوا مفاوضات؟” وأجاب قائلا: “الحقيقة هي أنهم انكشفوا أمام الجميع”، مؤكدا أنه “بفضل الله، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على درجة عالية من الجاهزية والكفاءة، وقد أثبتت هذه الجاهزية على أرض الواقع”.
وأوضح كوثري قائلاً: “إذا أراد أحد ان يفرض علينا موقفا فهذا سيكون دليلا على عدم جدوى المفاوضات، ثم تساءل: إذا كانوا يريدون التفاوض حقا، فلماذا يهددون؟ أنت (ترامب) بأي حق تأتي من أقصى العالم لتفرض على الشعب الإيراني ماذا يفعل؟ على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية، تعاقب على أمريكا العديد من الرؤساء، وكثير منهم رحلوا عن الدنيا، ومع ذلك لا يزال شخص مثل ترامب لا يتعلم من التأريخ. من الأجدر به حل مشاكل شعبه في مختلف ولايات بلاده أولاً.
وأكد، أن “الحقبة التي اعتبرت فيها أمريكا نفسها فاتحة العالم بعد الحرب العالمية الثانية وسعت إلى الهيمنة على كل شيء قد ولّت”، مشيرًا إلى أن “الوضع اليوم مختلف، وإذا يدعون في هذه الفترة انهم يريدون القيام بعمل عسكري، فعليهم أن يعلموا أنهم سيواجهون هذه المرة ردًا لن يستطيعوا الصمود أمامه”.
واختتم حديثه قائلًا: “إننا لا نريد الحرب أبدًا ولا نوافق عليها، ولكن في موقع الدفاع، سنتصرف بحزم وقوة، وسنتخذ في سبيل الدفاع التدابير الهجومية اللازمة حينها سيدركون أن إيران ليست كالدول الأخرى”.



