غروسي: مفاوضات “جنيف” دخلت مرحلة النقاشات المحددة والعملية

المراقب العراقي/ متابعة..
أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الى أن المفاوضات بين طهران وواشنطن في جنيف دخلت مرحلة النقاشات المحددة والعملية.
وأوضح غروسي، أن “الحوار بين إيران والولايات المتحدة، ذي الطابع الثنائي، بدأ العام الماضي، لكنه توقّف بشكل مفاجئ نسبيًا في حزيران عقب اندلاع حرب الأيام الاثني عشر”، مضيفًا: “حاولنا لاحقًا وبصعوبة استئناف الاتصالات وإعادة تفعيلها، وهو أمر ليس سهلًا بعد استخدام السلاح”.
وأضاف، أن “هذا المسار عاد الآن إلى الواجهة، مشيرًا إلى عقد محادثات مهمة في جنيف يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين”، وقال: “نحاول تحديد بنود الاتفاق بدقة، وما الذي سنقوم بالتحقق منه، وكيف سيتم ذلك، وبأي نطاق، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل وقوي ومتين يمنع تكرار اللجوء إلى استخدام القوة؛ استخدامٌ أرى أنه إذا تكرر فسيكون أوسع نطاقًا وأكثر تدميرًا من السابق، وستكون له تداعيات إقليمية أشد وضوحًا”.
وفي ردّه على سؤال بشأن أنشطة مفتشي الوكالة في إيران، قال غروسي: “مازلنا نواصل عمليات التحقق في إيران، لكن ما لم نتمكن من القيام به حتى الآن هو العودة مع مفتشينا إلى أكثر المنشآت حساسية؛ تلك التي كانت بطبيعة الحال أهدافًا لهجمات”.
وأضاف: “هناك ثلاثة مواقع معنية: نطنز، وأصفهان، وفوردو بعض هذه المنشآت يقع داخل أنفاق تحت الأرض، وهي شديدة الحساسية، وكانت مواقع لتخزين مواد نووية”.
وتابع المدير العام للوكالة: “لم نعد بعد إلى هذه المواقع، وتشمل المفاوضات الجارية، إلى جانب ملفات أخرى، مسألة عودتنا للتحقق من تلك المواد، وأعتقد أن أحد أعمدة التفاوض يدور حول هذا الموضوع، إلى جانب أعمدة أخرى”.



