إنريكي يشترط الاستغناء عن ديمبلي من أجل الاستمرار مع سان جيرمان

وصل التوتر في ملعب بارك دي برانس إلى ذروته عقب الهزيمة الأخيرة في الدوري الفرنسي أمام رين، إذ لم تقتصر الخسارة على حرمان باريس سان جيرمان من الصدارة فحسب، بل امتدت لتلقي بظلالها على العلاقة بين المدرب لويس إنريكي ونجم الفريق عثمان ديمبلي، بعدما اتخذ المدرب الإسباني قرارًا صادمًا بحق اللاعب، ولوّح بالرحيل في حال عدم الاستجابة لمطلبه.
ووضع لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، شرطًا وحيدًا لا يقبل المساومة لضمان استمراره في منصبه الموسم المقبل، بعدما قرر إدراج عثمان ديمبلي ضمن قائمة اللاعبين المعروضين للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهو القرار الذي تسبب بانقسام حاد داخل غرفة ملابس الفريق الباريسي.
وأوضح موقع “fichajes” الإسباني أن هذا القرار يأتي بعد سلسلة من الخلافات بين إنريكي وعثمان، والتي حوّلت التعايش داخل الفريق إلى قنبلة موقوتة تهدد استقرار النادي.
وأشار الموقع الإسباني إلى أن المطالب المالية للنجم الفرنسي قضت على أي فرصة للتوصل إلى اتفاق فوري في مكاتب النادي الباريسي، حيث طالب المهاجم براتب سنوي قدره 60 مليون يورو، وهو مبلغ اعتبره النادي مبالغًا فيه حتى بالنسبة للاعب بمكانته.
ويتعين على الإدارة الرياضية أن تقرر ما إذا كانت ستدعم سلطة المدرب أم ستحمي الاستثمار الذي تم ضخه في المهاجم الدولي الموهوب، فغياب لويس إنريكي عن باريس سان جيرمان سيجبر الفريق على البحث عن توجه تكتيكي جديد، بينما سيُضعف رحيل النجم الفرنسي بشكل كبير قدرته التهديفية.



