اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

إيران تواصل تحشيدها العسكري تحسباً للتقلبات الأمريكية

مع استمرار المفاوضات الثنائية في جنيف

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من استمرار المفاوضات ما بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية التي تجري بشكل غير مباشر بينهما في سلطنة عمان وجنيف، إلا أن واشنطن لا تؤتمن وقد تطلق شرارة الحرب في أية لحظة وهو ما يدفع طهران إلى الجهوزية والاستعداد التام للمرحلة المقبلة.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: “إننا نتبع مسار التفاوض والجاهزية الدفاعية بشكل متوازٍ لحماية مصالح إيران وأمنها القومي”.

واعتبرت، أن “التفاوض والجاهزية الدفاعية، يُعدّان إستراتيجيتين متكاملتين لصون مصالح البلاد، والحفاظ على الأمن القومي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ويتم العمل بهما بالتزامن”.

كما أوضحت مهاجراني، أن القوات الدفاعية في جاهزية كاملة، وقد جرى اتخاذ التدابير اللازمة وفقاً للمتطلبات الأمنية، على الرغم من أن المفاوضات قد بدأت ومازالت جارية.

وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أن جامعة طهران اعترفت بموضوع الاحتجاجات وخصّصت مكاناً لهذا الغرض، متابعة أنه كما ورد في الدستور أيضا، فإن الاحتجاج حق للشعب.

وأضافت، أنه كلما جرى الاعتراف أكثر بالاحتجاج القانوني، ووُضعت له آلية أكثر وضوحا، تراجعت احتمالات وقوع أحداث مؤلمة ومكلفة مثل تلك التي شهدناها في الأحداث الأخيرة.

وقالت، إنه بالنظر إلى أن أهالي الضحايا قد يرغبون في إقامة مراسم عزاء أبنائهم بالطريقة التي يختارونها، فقد شدّد الرئيس الإيراني بشكل خاص على الحفاظ على هدوء المقابر خلال اليومين أو الـ3 أيام المقبلة، وكان التأكيد هو السماح للناس بإقامة مراسم العزاء بالطريقة التي يرغبون بها.

ونشرت وكالة “إرنا” صوراً لرسوّ المدمرة الروسية “ستويسكي” في المنطقة الأولى للقوة البحرية للجيش الإيراني.

ومن المقرر أن تُجرى المناورة البحرية المشتركة بين القوة البحرية للجيش الإيراني والأسطول البحري التابع لروسيا، اليوم الخميس، في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي.

وقال المتحدث باسم المناورة البحرية المشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والروسية حسن مقصودلو: إنه من بين أهداف هذه المناورة تطوير التعاون البحري المشترك وتعزيز العلاقات بين القوات البحرية في البلدين في تصميم وتنفيذ العمليات المركبة.

وأوضح، أن تنظيم هذه المناورة، إلى جانب مختلف تدريبات القوات المسلحة الإيرانية، يعكس اهتمام البلدين بالتطورات الجارية في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، ويُظهر التزام الطرفين بتعزيز التعاون البحري، ومواجهة الأحادية، ودعم أمن التجارة البحرية في هذه المنطقة.

من جهته، قال الملازم أول أليكسي سيرغيف قائد المجموعة البحرية الروسية: “إننا مستعدون لإجراء مناورات مشتركة في أية منطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى