الإفراط بشرب الماء خلال الشهر الفضيل عادة خاطئة تسبب نتائج خطيرة

من العادات الخاطئة الشائعة خلال شهر رمضان المبارك، يشرب العديدُ من الأشخاص، كميات كبيرة من الماء، سواء في وقت الإفطار أو وقت السحور، فعلى الرغم من أن شرب الماء أمر مفيد وصحي للجسم، إلا أن المبالغة فيه تسبب حالة تسمّى “التسمم” إضافة الى أضرار خطيرة للجسم، لذا يجب ان تكون كميات المياه متساوية وحسب حاجة الجسم.
وقد يترتب على الاستمرار في تناول كميات مبالغ بها من الماء خلال شهر رمضان المبارك، ما يُعرف بتسمم الماء وهو عبارة عن خلل يحدث في وظائف المخ، بسبب شرب كميات كبيرة من الماء، مما يسبب تخفيف نسبة المعادن في الدم وخصوصاً الصوديوم، وحين يقل مستوى الصوديوم في الدم عن 135 مللي مول في اللتر، فإنه يسبب الكثير من المشاكل.
شرب كميات كبيرة من المياه يسبب حدوث تورم في خلايا المخ، فتضغط هذه الخلايا على الجمجمة المحيطة بها، فيسبب هذا العديد من الأعراض مثل الصداع، والغثيان، والقيء، وقد يصبح الأمر أخطر فيسبب، الدوخة، وتشنجات العضلات، وارتفاع ضغط الدم، والرؤية المزدوجة، وخللاً في الإحساس، وصعوبة التنفس، وفي الحالات الخطيرة جداً قد يسبب تلف خلايا المخ، والغيبوبة وقد يؤدي إلى الوفاة.
وتستطيع الكلى الصحية التخلص من 20 إلى 28 لتراً من الماء في اليوم، بمعدل 0.8 إلى 1 لتر في الساعة، ولا تستطيع أن تزيد عن هذا المعدل. ويعتبر شرب 3 إلى 4 لترات في وقت قصير كمية مبالغ فيها، ولم يحدد العلماء هذه المدة، ولكنها تتراوح من ساعتين إلى 3 ساعات.
الكمية المناسبة من الماء في اليوم تختلف من شخص لآخر، ولكن عند النساء تكون نحو 2.7 لتر في اليوم، وفي الرجال نحو 3.7 لتر في اليوم.
وعلى الرغم من أن المياه مفيدة، إلا أن المبالغة في شربها خطير جداً وقد يسبب الوفاة. لذا فعند الإفطار أو السحور يجب شرب الكمية المناسبة فقط من المياه، وعدم المبالغة في الشرب.



