عماد نافع: “المستشكيل” مزاوجة إبداعية بين الفنون

أكد الفنان عماد نافع، ان دمج المسرح بالتشكيل، هو عشقه الأزلي للمزاوجة بين الفنون، أو بين المدارس الفنية التشكيلية، كالمزج بين السريالية والتجريد مثلاً، وهذا العشق ولد منذ معرضي التشكيلي الأول (انتبهوا …إنه الإنسان)، واستمر بعد ذلك بكل تجاربي الفنية، حتى المزاوجة بين النص الشعري والتشكيل.
وقال: “تبقى نصيحة المخرج المسرحي الفيلسوف صلاح القصب، من أهم العوامل التي دفعتني لتأسيس مدرسة (المستشكيل) بعد أن اطلع عن قرب على توجهاتي الفنية، وعشقي للتشكيل والمسرح في آن واحد، وكانت لوحتي الأولى التي حملت عنوان (الهروب الى الله) هي اللبنة الأولى لهذا الأسلوب الفني أو المدرسة الفنية، وتواصل بحثي في ورشتي التشكيلية، لأحرك الساكن، وهكذا وصلت الى تجربة (الفضاء السابع) عام 2000- 2001، وعرضت هذه التجربة (المستشكيلية) في دار أفق للفنون التشكيلية”.
وأوضح نافع، أن “هذه المدرسة لا تشبه بقية الأساليب التجريبية المطروحة على مدى الثلاثة عقود على أقل تقدير، ولعل أقرب أسلوب أو مدرسة فنية لهذه التجربة هي أعمال (مسرح الصورة) للمخرج المسرحي الكبير صلاح القصب، ولكن تجربة (المستشكيل) تختلف عن مسرح الصورة بالفكرة الأساس، ففي مدرستي، نجد أن فضاء اللوحة التشكيلية هو الذي يحرك شخوص اللوحة مسرحياً.
وتابع: “لقد وظفت فكرة (المستشكيل) في أعمال فنية مسرحية وتشكيلية خاصة، لكي تتحول من التنظير الى الواقع حاملة أعمالاً تجسد هذه المواصفات، وكانت تجربة (الفضاء السابع) هي أول تجربة عملية لهذا الأسلوب، وثقها كبار التشكيليين والمسرحيين، وثبتت هذه الآراء في كتاب يحمل عنوان (المستشكيل) يضم أكثر من 50 رأياً لتشكيلي ومسرحي وناقد وصحفي عراقي وعربي وعالمي”.



