نواب يؤكدون ان هدفهم إيجاد بديل لما بعد داعش جماعة علماء العراق تصف القرضاوي بـ «المنحرف» وتدعو لمقاضاة المشاركين في مؤتمر «نداء الموصل»


هاجم رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، رجل الدين المثير للجدل المدعو “يوسف القرضاوي”، واصفا اياه بـ”المنحرف” إسلامياً وإنسانياً، فيما دعا إلى مقاضاة المشاركين في مؤتمر “نداء الموصل” الذي انعقد مؤخرا في مدينة اسطنبول لمطالبة تركيا بالتدخل عسكريا في الموصل.وقال الملا إن “الحكومة مطالبة وعلى الفور باعتقال النائبين السابقين عمر عبد الستار وطه اللهيبي وممثل ما يسمى بهيأة علماء المسلمين عبد الحميد العاني والمدعو علي الجبوري الذي يدعي تمثيل المقاومة ومحاكمتهم وفق القانوني العراقي بتهمة الخيانة العظمى”.واضاف ان “حضور هؤلاء الخونة الى هذا المؤتمر بالتزامن مع خوض الشعب العراقي والقوات المسلحة حربا شرسة ضد الإرهاب والتحريض على غزو البلاد من تركيا دليل على الانحطاط الخلقي والديني لهم”، متسائلا “كيف يتم صرف رواتب تقاعدية للنائبين عبد الستار واللهيبي وهما يحرضان على البلاد؟”.وابدى الملا استغرابه من “تجاهل المؤتمرين لاعتداء داعش على اعراض اهل الموصل واجبار النساء على زواج النكاح واخذهن سبايا وقطع الطعام والماء عن مليوني مواطن من الموصل”، مشيرا إلى أنه “لم تصدر اية ادانة او استنكار من تلك الشخصيات عندما عثرت القوات الأمنية على مقبرة جماعية تضم 150 جثة مقطوعة الرأس”.ووصف الملا رجل الدين يوسف القرضاوي بـ”المنحرف الاسلامي والانساني والاخلاقي”، مشيرا إلى أنه “حرض في خطبه ومحاضراته على الدخول إلى ليبيا ومصر وسوريا والعراق وسعى في خراب تلك البلدان”.من جهتها اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي ، حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا جمع كل الاحقاد الطائفية بالعالم محاولة تصديرها إلى العراق، فيما عدّت احتضان تركيا مؤتمر نداء الموصل محاولة “قذرة” لإيجاد بديل لـ”داعش” في العراق.وقالت العوادي في بيان بعد ان فشلت تركيا من إقناع المسلمين المعتدلين المنصفين، تحاول اليوم إيجاد شرعية لها بالتدخل في معارك الموصل وتحديد مستقبل اهلها، من شخصيات مستهلكة غير مرغوب بها في العالم الإسلامي مثل القرضاوي وما يسمى رئيس هيأة علماء المسلمين”.واضافت العوادي ان “حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا جمع كل الاحقاد الطائفية بالعالم التي تنطلق من شخصيات غير مرغوب بها لا تمثل الإسلام المعتدل، لمحاولة تصديرها إلى العراق”، عادّة ان “احتضان تركيا لمؤتمر ما يسمى نداء الموصل بحضور عرابي التكفير في العالم ما هو إلا محاولة قذرة لإيجاد بديل لداعش في العراق في مرحلة ما بعد تحرير الموصل”.واكدت ان “تركيا كانت هي السبب بسقوط الموصل ودأبت خلال 4 سنوات على إدخال الارهابيين إلى العراق وشراء النفط العراقي منهم”، داعية انقرة الى “تحقيق الحقوق لشعبها المضطهد بدلا من محاولة تهديم البنى الاجتماعية للشعوب الأخرى”.وتابعت ان “كل دول المجتمع الدولي مقتنعة بدور تركيا الارهابي مع داعش، وخاصة الاتحاد الاوربي الذي استبعد نهائيا دخولها لحاضنة الاتحاد بسبب هذه المنطلقات”.يذكر ان مدينة اسطنبول التركية شهدت في وقت سابق، عقد مؤتمر باسم “نداء الموصل”، بمشاركة أحزاب ومؤسسات مدنية عربية وتركية، ونظمه المنتدى السياسي الدولي (غير حكومي)، بشأن دعم المواقف التركية إزاء العراق، حيث حضره رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، ورئيس المجلس الإسلامي السوري أسامة الرفاعي، وأمين عام رابطة علماء فلسطين في الخارج نواف التكروري.فيما اتهم نواب عراقيون حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا بتنفيذ مخطط جديد في العراق، عادّين احتضان تركيا لمؤتمر نداء الموصل محاولة “قذرة” لإيجاد بديل لـ”داعش”. وقال النائب المستقل كاظم الصيادي ان اصرار تركيا على الدخول في معركة الموصل اظهر نيتها بالدفاع عن داعش، وعندما فشلت اتجهت لصناعة بديل عنه لحماية الارهابيين الذين رعتهم طوال سنوات.واضاف ان مؤتمرها الاخير دليل على رفضها لمنطق العقل، وانها تريد ايجاد تنظيم ارهابي جديد من فلول الارهاب الداعشي المنكسر, مشددا على ضرورة رفض كل ما صدر من نتائج عنه, مطالبا الحكومة محاسبة العراقيين الحاضرين لفعالياته.



