اتفاق على وقف إطلاق النار في سوريا

المراقب العراقي/ متابعة..
شهدت مدينة القامشلي حظرا للتجوال وذلك بالتزامن مع دخول عصابات الجولاني إليها بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار.
وبدأ سريان حظر التجوال، في المدينة ذات الغالبية الكردية شمال شرق سوريا، منذ اليوم الثلاثاء وحتى اليوم الأربعاء، ما أدى إلى شلل تام في حركة السكان، وسط انتشار مكثف لقوات الأمن الكردية (الأسايش) في شوارع المدينة ومداخلها.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ الاتفاق الذي ينص على دمج تدريجي للقوات العسكرية والإدارية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية، حيث دخلت وحدات من قوات الأمن السورية، الاثنين، إلى مدن الحسكة وريف عين العرب (كوباني) كمرحلة أولى من الخطة.
ومن المقرر أن يدخل رتل حكومي محدود العدد من القوات والآليات إلى القامشلي ظهر الثلاثاء، على أن تليه في مرحلة لاحقة عملية دمج تدريجي لعناصر الشرطة والأمن الأكراد في صفوف وزارة الداخلية السورية، وفق ما أوضح قائد الأمن الداخلي في الحسكة، مروان العلي.
ويهدف الاتفاق، الذي تم الإعلان عنه الشهر الماضي، إلى إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والإدارية في المناطق ذات الغالبية الكردية، ويشمل تشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من “قسد” ضمن “الجيش السوري” إضافة إلى لواء خاص بـ”قوات كوباني”، في خطوة لإنهاء الانقسامات الأمنية في شمال شرق البلاد.



