للمصابين بكوفيد 9.. تمارين يومية لاستعادة حاسة الشم

يعاني الكثير من الأشخاص فقدان حاسة الشم بسبب بعد اصابتهم بكوفيد9، اذ لم يتمكن الكثير من المصابين استعادة هذه الحاسة المهمة، الامر الذي دفع الأطباء الى ابتكار علاجات للتخلص من هذه المشكلة.
وتقول دراسة إن “التدريب الشمي علاج غير دوائي للمرضى الذين يعانون من ضعف حاسة الشم وتتضمن هذه الطريقة تعريض المرضى لأربع روائح لمدة عشر ثوان لكل منها، عدة مرات في اليوم. وهذه الطريقة ابتكرها أطباء الأنف والأذن والحنجرة ، ويستخدمون نظاما آليا برمجيا وأجهزة لعرض الروائح. ويعرض النظام الروائح بترتيب محدد، وخلال التدريب، يؤدي المريض عدة تمارين، تشمل التعرف على الروائح والتمييز بينها”.
وتتضمن هذه الطريقة تخطيط كهربية الدماغ (EEG).، حيث يساعد هذا في التقييم الموضوعي للتغيرات التي تحدث في الدماغ أثناء التدريب على حاسة الشم.
وتقول الدكتورة غايا ليبيديفا، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة: “عندما نختبر المريض ونسأله عما إذا كان يشم رائحة ما، يظل هذا تقييما ذاتيا لفعالية العلاج. ويمكن تحديد أنماط مختلفة على تخطيط الدماغ الكهربائي، فمثلا، التغيرات في الإيقاعات المسؤولة عن المشاركة في عملية التدريب، تؤثر بدورها على نتائج العلاج”.
ويشير الدكتور فاليري سفيستوشكين، إلى أنه “وفقا لبيانات المسح، يشير معظم المرضى الذين يعانون من ضعف حاسة الشم بعد الإصابة بالعدوى عن اختلاف في حالتهم النفسية والعاطفية، بما فيها القلق والاكتئاب”.
ويقول: “حاليا لا توجد أي أدوية أو علاجات جراحية للمرضى الذين يعانون من فقدان حاسة الشم بعد الإصابة بكوفيد-19، ويعتبر التدريب على حاسة الشم الوسيلة الوحيدة لاستعادة هذه الحاسة ومجموعة واسعة من الأحاسيس، وأظهرت البيانات الأولية فعالية هذا التدريب، الذي تجرى دراسته في عيادتنا، وقد تحسنت حاسة الشم لدى المرضى بحلول الجلسة السابعة، أي بوتيرة أسرع بكثير من الطريقة التقليدية”.



