بإرادة وإيمان.. رقية تتخطى التحديات في مسابقة “سبيل المنتظرين”

لم تكن مشاركة رقية حيدر في مسابقة “سبيل المنتظرين” الخاصة بحفظ دعاء النُدبة مجرد محاولة للفوز أو منافسة عابرة، بل كانت خطوة صادقة تنبع من رغبة عميقة في التبرك بالمشاركة ببرنامج يعزز الوعي الديني والثقافي للمرأة المسلمة، وتعبير عن حب خالص وولاء عميق لصاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه الشريف).
من خلال مشاركتها، جسدت رقية معنى البصيرة التي تتقدم على البصر، والإرادة التي تتغلب على الصعاب والعوائق، لتظهر كيف يمكن للشغف والالتزام أن يحول التحديات إلى فرصة لصنع أثر إيجابي، وقد أظهرت المسابقة كيف يمكن للبرامج التي ترعاها العتبة العباسية المقدسة أن تلعب دوراً محورياً في صقل المواهب وتعزيز القيم الإنسانية والدينية لدى المشاركين.
تجربة رقية حيدر لم تكن مجرد حفظ نصوص، بل رحلة روحانية تحمل في طياتها رسالة أعمق، إذ أكدت أن الإرادة الصادقة والنية الطيبة يمكن أن تتجاوز أي عقبة، وتترك بصمة واضحة على المستويين الشخصي والاجتماعي، مشاركة رقية تُعد مثالاً حيّاً على قدرة المرأة المسلمة على الجمع بين التزامها الديني وطموحها الشخصي، ما يجعلها مصدر إلهام لكل من يسعى لتحقيق أهدافه بالاجتهاد والصبر والإيمان.
هذه التجربة تسلط الضوء على الدور الفاعل للعتبة العباسية المقدسة في تشجيع المرأة على الانخراط في البرامج الدينية والثقافية، وإبراز قدراتها في مجالات متعددة، بما يعكس الأثر الإنساني العميق لهذه المبادرات في المجتمع.



