غزة بين الرماد” عمل مسرحي يستند إلى وقائع يعيشها الفلسطينيون يوميًا

استطاع المخرج والممثل الفلسطيني سويلم سويلم، إخراج مأساة قطاع غزة إلى خشبة المسرح، محوّلًا الفن إلى وسيلة تعبير إنساني تهدف إلى إيصال معاناة الفلسطينيين إلى جمهور أوسع، خارج حدود الجغرافيا والسياسة.
وُلد سويلم في الضفة الغربية المحتلة ونشأ في فلسطين، قبل أن تدفعه تداعيات الهجوم الإسرائيلي المتواصل، وما رافقها من تضييق لمساحات الإبداع، إلى نقل مسيرته الفنية إلى تركيا قبل 12 عاما.
وقال سويلم “أتيتُ إلى تركيا لأكون صوتًا لمن لا صوت لهم. هنا تعلمت اللغة، وتلقيت التدريب، ووجدت مساحة أستطيع من خلالها أن أصرخ فنيًا باسم غزة ونحن لا نبحث عن الإعجاب، بل عن أن يشعر المتفرج بما تعنيه الحياة بلا كهرباء أو غذاء أو مأوى”.
وأوضح سويلم أن الإنتاج الفني في الأراضي الفلسطينية المحتلة يُعد أمرًا “بالغ الصعوبة”، في ظل ظروف الحرب والمعاناة اليومية وقال في هذا الصدد “تختفي السينما والمسرح تحت القصف، ويصبح الأمل نفسه مهددا”
وسلّط سويلم الضوء على مسرحيته “غزة بين الرماد”، التي كتب نصها أمين أوزباي، موضحًا أنها عمل يستند إلى وقائع عاشها الفلسطينيون يوميًا”.
وتعرض المسرحية تفاصيل الحياة تحت الحصار الإسرائيلي، من خيام النزوح والحرمان إلى فقدان الأحبة.



