النصر الأخلاقي
الأصدقاء الحريصون على إظهار فضل الشهداء في حماية لبنان وحفظ كيانه وطوائفه، عليهم أن يحترموا في تعابيرهم الرموز الوطنية كالعَلَم والأرزة التي شبّه سيّد الوعي والحكمة شموخ المجاهدين بشموخها، وأن لا ينجروا إلى استخدام عبارات لا تليق بوقار انتمائهم ك(لولا حذاء..ورجل.. و..)..!وللعلم فقط، إنّ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية تمّ في مسارٍ حَكَمته الأخلاقية القياديّة الراقية التي تجلّت بالروح النبويّة الناطقة على لسان ابن رسول الله المصطفى محمد(ص) إمام أخلاق العالمين..!وبالوقت نفسه شكّل خيبةً وهزيمةً للصهاينة وأذنابهم..لذا يحق لكم أن تفرحوا بهذا الانجاز التاريخي والنصر الأخلاقي بطريقةٍ تتناسب مع جمال انتمائكم الرائع..! فارتفاع مستوى الوعي القيادي عند دولة الرئيس نبيه برّي وسماحة السيّد حسن نصرالله يسمح لنا أن ندعو جمهورهما للارتقاء إلى مستوى ذلك الوعي… وقد أثبت السواد الأعظم من هذا الجمهور لياقته بالانسجام مع حكمة هاتين القيادتين، إلا أنّ النصيحة لا زالت واجبة لتنبيه بعض المتحمّسين الانفعاليين إلى خطورة لعبة الهواة التي يمارسونها في هذه الأجواء المشحونة بنوايا المتربصين، الذين يشاركون الطرفين في تحقيق ما لا يقصدانه من الأهداف، بل الاستدراج إلى أهداف «الوحدة المعلوماتيّة الصهيونية» المتخصّصة بزرع الفتن بين أعداء «إسرائيل»..!فارتقوا إلى وعي القيادة!
حسين زين الدين



