اخر الأخبارطب وعلوم

روسيا تفرض قوتها البحرية بفرقاطة “المشروع 22356”

تعتبر روسيا احد ابرز دول العالم التي تمتلك اسطولاً بحرياً حديثاً مسلح باحدث المعدات في العالم، الامر الذي يمكنها من فرض سيطرتها والتصدي لجميع التهديدات البحرية.
ومن بين الوحدات البحرية الخارقة التي تطورها روسيا، فرقاطة “المشروع 22356″، التي تعد واحدة من المنصات البحرية القتالية متعددة المهام.
ولفتت وسائل اعلام روسية إلى أن الفرقاطة الروسية مصممة ومسلحة بصورة تمكنها من مواجهة سفن السطح والغواصات والأهداف الجوية، إضافة إلى صواريخها الهجومية التي يمكنها تدمير أهداف استراتيجية ذات أهمية كبيرة للعدو على اليابسة.
المواصفات الفنية
الإزاحة (حجم السفينة): 4350 طنا.
الطول: 135 مترًا.
العرض: 16.4 مترًا.
الغاطس (الجزء المغمور من السفينة): 4.66 أمتار.
السرعة القصوى: 29.5 عقدة (54.6 كلم/ ساعة).
المدى: 4500 ميل (7242 كلم).
مدة البقاء في البحر دون الرجوع إلى الميناء: 30 يوما.
التسليح
منصة إطلاق عمودي لـ16 صاروخ “كلوب إن” بمدى 300 كلم.
منصة إطلاق عمودي لـ32 صاروخ دفاع جوي بمدى 40 كلم.
برج مدفعية من عيار 130 مم بـ500 طلقة ومدى 22 كلم.
منظومة مدفعية وصاروخية للدفاع الجوي بمدى 5 إلى 8 كلم مزودة بـ6 آلاف طلقة و8 صواريخ.
أنابيب لإطلاق طوربيدات مضادة للغواصات عيار 327 مم بمدى 20 كلم.
منصة لهبوط مروحية يصل وزنها لـ12 طنا.
وتتمتع هذه الفرقاطة بقدرات متقدمة في مجال الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات، ما يتيح لها حماية الوحدات البحرية الضخمة والتشكيلات البحرية أثناء عملها في المياه الإقليمية أو في مناطق العمليات البعيدة في البحار والمحيطات.
وأثبتت فرقاطة “المشروع 22356” كفاءتها خلال سلسلة من الاختبارات المكثفة في أعالي البحار ما يؤكد جاهزيتها للعمل بكفاءة عالية في بيئات بحرية مفتوحة وفي مسارح عمليات معقدة.
كما تتميز الفرقاطة الروسية بقدرتها على تدمير السفن القتالية سواء كانت مزودة بأنظمة دفاع جوي قوية أم لا، إضافة إلى تنفيذ مهام الدعم النيراني للقوات البرية من البحر ودعم قوات الإنزال خلال العمليات الساحلية.
وتشير وسائل الاعلام إلى أن تصميم الفرقاطة الروسية وتسليحها يجعلها عنصرا محوريا في تشكيلات الأساطيل الحديثة فهي تجمع بين قدرات هجومية ودفاعية متوازنة، إضافة إلى المرونة التشغيلية في ساحات قتال بحري مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى