اراء

كلمة الأندية

د. عدنان لفتة

حرج كبير يمر به دوري نجوم العراق جراء التأجيلات المتوالية التي ضربت المسابقة بمقتل وجعلت الاستفهامات والتوقعات تحيط به وصلت إلى احتمالات إلغائها أو تغيير نظامها من دوري عام إلى مجموعتين.

اتحاد الكرة ولجنة مسابقاته أخطأوا بلا شك في استمرار التأجيل لبطولة كأس العرب  وعدم مراعاة الأجندة الموضوعة مسبقاً والمخطط لها أن تنتهي المباريات قبل حلول شهر أيار من العام 2026 التزاماً بوصايا الفيفا الذي طالب الاتحادات الوطنية بإغلاق ملفات بطولاتها المحلية قبل منتصف أيار كي تتمكن المنتخبات الوطنية من التحضير والتهيئة لكأس العالم.

الاتحاد الآن وبمشورة الأندية يميل إلى ضغط المباريات وتكثيف الجولات بغية اللحاق بالمواعيد الدولية وللوصول إلى الملحق العالمي ومعسكر المنتخب المزمع منتصف آذار والدوري قطع أشواطاً طويلة تمكِّن القائمون عليه من اختتامه بشكل طبيعي دون مزيد من الأزمات والمشكلات.

بعض إدارات الأندية غضب من تكثيف الجولات فهو لايهمه نهاية الدوري مبكراَ بل إن مطالبهم غريبة فهو من جهة يريد سداد التزاماته المالية بأوقاتها ومن جهة لايريد التأثير في لاعبيه الذين لا يتحملون وفرة المباريات بهذا الكم

الجميع مطالب بالتعاون الآن فالأولوية لإكمال الدوري وعدم تغيير نظامه حرصاً على العدالة بين المتنافسين لأن تغيير نظام الدوري يسعد بعض الأندية ويقربها من اللقب بينما لا يتوفر الإنصاف في إجراء من هذا القبيل لأندية أخرى تسعى للنجاح مع توالي الجولات والمباريات والمطبات للأندية الأخرى.

الوضع الكروي شائك وأهمية أن يعي الجميع أن إنهاء الدوري في توقيتاته الطبيعية سيعطي الفسحة لبداية مثالية للموسم المقبل وانتظام المباريات واستقرار الأندية ومدربيها الطامحين إلى التخطيط جيداً لموسم جديد بشكل أفضل من المواسم السابقة والرغبة في أن نصل يوماً إلى موعد ثابت لإطلاق الدوري يكون في منتصف شهر آب ونهاية الدوري في بداية شهر مايس فمثل ذلك سيجعلنا على خط صحيح في العمل سواء على مستوى الأندية أو الاتحاد بشكل عام.

كلمة الأندية

بقلم/ د. عدنان لفتة

حرج كبير يمر به دوري نجوم العراق جراء التأجيلات المتوالية التي ضربت المسابقة بمقتل وجعلت الاستفهامات والتوقعات تحيط به وصلت إلى احتمالات إلغائها أو تغيير نظامها من دوري عام إلى مجموعتين.

اتحاد الكرة ولجنة مسابقاته أخطأوا بلا شك في استمرار التأجيل لبطولة كأس العرب  وعدم مراعاة الأجندة الموضوعة مسبقاً والمخطط لها أن تنتهي المباريات قبل حلول شهر أيار من العام 2026 التزاماً بوصايا الفيفا الذي طالب الاتحادات الوطنية بإغلاق ملفات بطولاتها المحلية قبل منتصف أيار كي تتمكن المنتخبات الوطنية من التحضير والتهيئة لكأس العالم.

الاتحاد الآن وبمشورة الأندية يميل إلى ضغط المباريات وتكثيف الجولات بغية اللحاق بالمواعيد الدولية وللوصول إلى الملحق العالمي ومعسكر المنتخب المزمع منتصف آذار والدوري قطع أشواطاً طويلة تمكِّن القائمون عليه من اختتامه بشكل طبيعي دون مزيد من الأزمات والمشكلات.

بعض إدارات الأندية غضب من تكثيف الجولات فهو لايهمه نهاية الدوري مبكراَ بل إن مطالبهم غريبة فهو من جهة يريد سداد التزاماته المالية بأوقاتها ومن جهة لايريد التأثير في لاعبيه الذين لا يتحملون وفرة المباريات بهذا الكم

الجميع مطالب بالتعاون الآن فالأولوية لإكمال الدوري وعدم تغيير نظامه حرصاً على العدالة بين المتنافسين لأن تغيير نظام الدوري يسعد بعض الأندية ويقربها من اللقب بينما لا يتوفر الإنصاف في إجراء من هذا القبيل لأندية أخرى تسعى للنجاح مع توالي الجولات والمباريات والمطبات للأندية الأخرى.

الوضع الكروي شائك وأهمية أن يعي الجميع أن إنهاء الدوري في توقيتاته الطبيعية سيعطي الفسحة لبداية مثالية للموسم المقبل وانتظام المباريات واستقرار الأندية ومدربيها الطامحين إلى التخطيط جيداً لموسم جديد بشكل أفضل من المواسم السابقة والرغبة في أن نصل يوماً إلى موعد ثابت لإطلاق الدوري يكون في منتصف شهر آب ونهاية الدوري في بداية شهر مايس فمثل ذلك سيجعلنا على خط صحيح في العمل سواء على مستوى الأندية أو الاتحاد بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى