اخر الأخبارالاخيرة

متحف بصري يروي حكاية ثلاثة عقود من الزمن

على مدى أكثر من ثلاثين عاما، كرّس الحاج ريسان المالكي حياته لجمع المقتنيات التراثية والتحف النادرة، متنقلا بين عدد من البلدان بدافع الشغف والرغبة في حفظ ذاكرة الماضي. هذه الرحلة الطويلة أثمرت عن تأسيس متحف شناشيل في البصرة، ليكون شاهداً حياً على تأريخ المدينة وتنوعها الاجتماعي والثقافي.

ويقول المالكي، انه أمضى واحدا وثلاثين عاما في البحث والاقتناء، ورغم ما واجهه من انتقادات وتشكيك، إلا ان عزيمته لم تفتر، بل زادته اصراراً على الاستمرار. اليوم يستقبل المتحف زواره بمجموعات واسعة ومتنوعة، تضم سيارات كلاسيكية وعربات قديمة، الى جانب ألعاب شعبية وفازات ومحنطات، فضلا عن قطع فضية وأدوات منزلية كانت تستخدم في بيوت الفقراء والأغنياء على حد سواء.

كل قطعة داخل المتحف تحمل حكاية مختلفة، وتعيد للذاكرة تفاصيل من حياة الناس وعاداتهم، لتتحول القاعات الى صفحات مفتوحة من تأريخ البصرة.

ويؤكد المالكي، ان ما تم جمعه لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج سنوات من السفر والسهر وبذل المال، بهدف واحد هو الحفاظ على التراث.

ويضيف بفخر، ان هذا الجهد الشخصي تحول اليوم الى متحف متواضع، بات مقصداً لزوار من مختلف محافظات العراق، يجتمعون فيه لاكتشاف جانب من تأريخهم المشترك واستعادة ملامح زمن مضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى