اخر الأخبارثقافية

السياب

معتصم السعدون

سيظلُ عنك المجدُ دوما باحثا

ويـظل خـلف رواق بـيتك لاهثا

يـامُنصف الـفقراءِ مـذ واسيتهم

كـنت الأمـينٓ لـهم وكنت الوارثا

ذهـبوا جُـفاءً مـن رٓمـوك بـغلِهم

وبقيت في قلب القصيدة ماكثا

وأفضت من علياء عرشك موطناً

حـفظ الـعهود وظل غيرك ناكثا

إن يـسألوا عـنك العراق يجيبهم

سـيـَّابُـنـا يــبـقـى فــراتـاً ثالثا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى