اخر الأخبارالاخيرة

مبادرة إنسانية تنقذ طفولة مهددة بالمرض

في مشهد يجسد معاني العطاء والمسؤولية الإنسانية، نظمت كلية الطب في جامعة الكفيل وبالتعاون مع دائرة صحة محافظة النجف الاشرف حملة للتبرع بالدم، خُصصت لدعم الاطفال المصابين بمرض الثلاسيميا والاورام السرطانية، الذين تتطلب حالاتهم الصحية تزويدا مستمرا بالدم.

وشهدت الحملة مشاركة واسعة من رئاسة الجامعة وموظفيها وطلبتها، يتقدمهم رئيس جامعة الكفيل الدكتور نورس محمد شهيد الدهان، في خطوة هدفت الى ترسيخ ثقافة التبرع بالدم، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ولاسيما تجاه الاطفال الذين يواجهون أمراضا قاسية تتطلب دعما إنسانيا متواصلا.

وعكست المبادرة روح التضامن والمسؤولية التي تحرص الجامعة على غرسها في الوسط الجامعي، من خلال ربط الجانب العلمي والاكاديمي بالبعد الانساني، وتحويل المعرفة الطبية الى فعل ميداني يسهم بإنقاذ الارواح والتخفيف من معاناة المرضى وذويهم.

وأكد القائمون على الحملة أن” هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الانشطة المجتمعية التي تتبناها جامعة الكفيل، في إطار دورها الانساني الداعم للقطاع الصحي، وبما يسهم بتوفير احتياجات المستشفيات من الدم، خصوصا للأطفال المصابين بالثلاسيميا والسرطان الذين يعتمد علاجهم بشكل اساسي على نقل الدم بصورة دورية”.

وتعكس هذه المبادرة رسالة نبيلة مُفادها أن “التبرع بالدم ليس مجرد إجراء طبي، بل فعل انساني سام يحمل الامل بالحياة، ويعزز روح التضامن بين افراد المجتمع، في وقت تزداد فيه الحاجة الى مبادرات تطوعية تسند المرضى وتخفف عنهم وطأة المرض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى