YKJ-1000.. صاروخ صيني منخفض السعر وبمدى 1300 كم

تواصل الصين منافسة دول العالم في صناعة الأسلحة المتطورة عبر انتاج معدات جديدة ورخيصة الثمن، لتصبح واحدة من أبرز الدول المصدرة للسلاح في العالم، فقد كشفت الصين عن صاروخها فرط الصوتي قليل التكلفة “YKJ-1000“، والذي طرحته للبيع والتصدير في الأسواق الدولية.
وتطرح بكين صاروخ YKJ-1000، “المُغطى بالأسمنت” والقادر على الوصول إلى مدى 1300 كيلومتر، بسعر زهيد لا يتجاوز 74 ألف جنيه إسترليني (نحو 98 ألف دولار)، وهو سعر قليل للغاية مقارنة بتكلفة الصواريخ الأمريكية فرط الصوتية التي تتراوح بين 4 و15 مليون دولار.
ولا يزال من غير الواضح مدى قدرة هذا الصاروخ، لكن يبدو أن الأجزاء الهيكلية في الصاروخ “قابلة للصب”. ويمكن تصنيع السلاح الذي تطوره شركة Space Transportation، بسهولة وعلى نطاق واسع وتصديره إلى جميع دول العالم، بينما لا تزال العديد من أنظمة الدفاع ضد الأسلحة فرط الصوتية، في مراحل التطوير.
وأجرت الصين، تجربة لإطلاق صاروخها الجديد DF-26D، وهو نسخة يُعتقد أنها تحمل رأساً حربياً فرط صوتياً أو مناوراً.
يبدو أن ديناميكية “منحنى التكلفة” في معادلة صناعة الصواريخ فرط الصوتية، ذات أهمية بالغة، إذا تمكنت الدول من الحصول بسرعة على ترسانة كبيرة من هذه الأسلحة بمبالغ زهيدة.
وينطبق هذا الأمر على الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، ومؤخراً، الأسلحة فرط الصوتية.
وفي حال توفر أعداد كبيرة من صواريخ YKJ-1000 لدول مثل إيران وكوريا الشمالية، أو حتى جماعات مثل الحوثيين في اليمن، “فربما تتشكل تهديدات جديدة بسرعة لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.
وقد لا يكون واضحاً مدى دقة صاروخ YKJ-1000، أو أنواع أنظمة التوجيه أو المتفجرات التي قد يحملها، إلا أن إطلاق وابل أو كمية كبيرة من الصواريخ فرط الصوتية التي تغطي منطقة ما يشكل دون شك تهديدات غير مسبوقة لإسرائيل، والسفن الأمريكية في البحر الأحمر، وحلفاء الولايات المتحدة الرئيسين في المحيط الهادئ مثل اليابان وتايوان والفلبين، حسبما أشار الموقع.
يشار الى ان الصين أطلقت أكبر صاروخ في العالم يعمل بالوقود الصلب إلى الفضاء، في خطوة تعزز قدراتها على نشر الأقمار الاصطناعية بكفاءة أعلى.
يثير التهديد الذي يمثله هذا السلاح الجديد، تساؤلات بشأن نضج وفعالية مختلف أنظمة الدفاع ضد الصواريخ فرط الصوتية.



