روسيا تسعى لتزويد قواتها الجوية بقاذفات Tu-160M

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن طيران المدى البعيد التابع لقوات الفضاء الجوي الروسية (VKS) سيستلم قاذفتين جديدتين من طراز Tu-160M قبل نهاية هذا العام.
وأوضحت الوزارة، أن الطائرتين هما وحدتان جديدتان كليًا يتم إنتاجهما ضمن برنامج إعادة تشغيل خط إنتاج Tu-160، والذي يتواصل تنفيذه في مصنع غوربونوف للطيران بمدينة قازان.
وتُزوَّد النسخة الجديدة Tu-160M بمحركات NK-32-02، التي تقوم شركة UEC-Kuznetsov في مدينة سامارا بتصنيعها وتحديثها. وتوفر هذه المحركات كفاءة أفضل في استهلاك الوقود، وقوة دفع أعلى عند سرعات التحليق والارتفاعات العالية.
وقد أسهمت المحركات الجديدة في رفع السرعة القصوى للطائرة من 2،200 كم/س إلى 2،400 كم/س على ارتفاعات تتراوح بين 10،500 و12،500 متر، كما زاد مدى الطيران بنحو 1،000 كيلومتر مقارنة بمحركات NK-32 الأقدم.
إضافة إلى ذلك، جُهّزت القاذفة Tu-160M برادار متعدد الأنماط Novella NV1.70 (Zaslon)، ومنظومة الحرب الإلكترونية متعددة وعريضة النطاق من الجيل الخامس Himalaya، ونظام الحماية الذاتية على متن الطائرة Redut-70M، إلى جانب نظام الملاحة NO-70M.
ويتكوّن نظام التحكم والملاحة من منظومة الاتصالات الآمنة S-505-70، ونظام الطيار الآلي ABSU-200MT، ونظام الملاحة بالقصور الذاتي BINS-SP-1، ونظام الملاحة الفلكية ANS-2009M، إضافة إلى مستقبل الملاحة الراديوية A737DP.
وقد صُممت طائرة Tu-160M حصريًا لتكون منصة لإطلاق صواريخ كروز جو-أرض بعيدة المدى، بما في ذلك Kh-55، والنسخة المطوّرة Kh-555، وأحدثها Kh-101.
ويتراوح مدى هذه الصواريخ بين نحو 2،500 كيلومتر (لطرازي Kh-55 و Kh-555) وأكثر من 5،000 كيلومتر لصاروخ Kh-101، وذلك تبعًا للنسخة ونمط الطيران.
ومن المتوقع، أن تشمل التحديثات المستقبلية إدخال صاروخ كروز الشبحّي فائق المدى Kh-BD (إزدليي 506)، وهو صاروخ دون سرعة الصوت يُقدَّر مداه بما يصل إلى 6،500–7،000 كيلومتر.
وقد طلبت وزارة الدفاع الروسية دفعتين، تضم كل منهما، 16 نوعًا جديدًا من صواريخ كروز جو-أرض. ومن المقرر أن تبدأ عمليات التسليم إلى قوات الفضاء الجوي اعتبارًا من عام 2024 وتستمر حتى 2026.
وسيُشكّل صاروخ Kh-101 المطوَّر، برأس حربي تقليدي أكبر يزن 900–1،000 كغ مقارنة بالرأس الحالي البالغ 450 كغ، إلى جانب نظام توجيه وحرب إلكترونية محسّن، إضافة إلى صاروخ Kh-BD، العمود الفقري لتسليح أسطول Tu-160M.
كما يجري دمج صاروخ فرط صوتي جديد يُطلق من الجو هو GZUR (غريملين Gremlin)، القادر على بلوغ سرعات تتجاوز 6 ماخ، وبمدى يُقدَّر بنحو 1،500–2،000 كيلومتر.
وحتى شباط 2023، كانت قوات الفضاء الجوي الروسية قد تسلّمت أربع طائرات Tu-160M. ومع التخطيط لتسلّم طائرتين إضافيتين في عام 2025، يُتوقع أن يصل إجمالي أسطول قاذفات Tu-160 وTu-160M إلى ما لا يقل عن عشرين طائرة.



