اخر الأخبارالاخيرة

براء يكسب رزقه بوردة وابتسامة في بعقوبة

في مدينة تعاني قلة فرص العمل، اختار الشاب براء عماد من بعقوبة أن يشق طريقه بنفسه، رافضاً الاستسلام للبطالة، من دون وظيفة ثابتة، حمل الورد بيده وحول رصيف كورنيش ديالى إلى مساحة أمل ومحاولة صادقة للحياة.

براء البالغ من العمر 22 عاما، وبعد أربع سنوات من البحث عن عمل دون نتيجة، قرر أن يبدأ مشروعه البسيط ببيع الورود الطبيعية والاصطناعية، وقف على الكورنيش بابتسامة وإصرار، مؤمنا بأن وردة واحدة قد تصنع فرقا في يوم شخص ما.

 ويقول إن البدايات لم تكن سهلة، فمرت أيام لم يبِعْ فيها شيئا، وتعرض لكثير من الأسئلة والتنمر، لكنه اعتبر ذلك دافعا للاستمرار لا سببا للتراجع.

ومع مرور الوقت، تطورت فكرته وانتقل للعمل في سوق بعقوبة، حيث أنشأ بسطية صغيرة يجهز فيها باقات ورد للمناسبات، مزينة بألوان جذابة وعبارات بسيطة لفتت أنظار المارة. صباحه يكون في السوق، ومساؤه على الكورنيش، فيما تحول الورد إلى لغته اليومية ورسالة فرح يوجهها للمدينة.

وبالتوازي مع عمله، يواصل براء دراسته في الصف السادس الاعدادي، متمسكا بحلمه في بناء مستقبل أفضل، ومؤكدا أن الإصرار يمكن أن يصنع الفرص حتى في أصعب الظروف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى