“موجز أنباء الهواجس”.. قصائد عراقية مترجمة للإنجليزية مهداة إلى غزة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
الشاعر ياس السعيدي، متعدد المواهب الأدبية فهو قد كتب الرواية والقصة والشعر وحصل على العديد من الجوائز العراقية والعربية والأوروبية منها جائزة دو دوينلو وقلادة الرئيس الإيطالي للإبداع من إيطاليا وجائزة المكتبة الأدبية في النجف الأشرف للشعر العربي وقد صدرت له عن دار عرب، المجموعة الشعرية “موجز أنباء الهواجس” ، باللغتين العربية والإنجليزية ،والسعيدي بهذا العمل كان هو الفائز بالدورة الأولى 2024 من جائزة بيت الغشام وهو أول شاعر عربي يفوز بهذه الجائزة .
وقال السعيدي في تصريح خص به “المراقب العراقي :إن” مجموعتي الشعرية السادسة( موجز أنباء الهواجس) الفائزة بجائزة بيت الغشام دار عرب للترجمة/ فرع المؤلفين قد تُرجمت الى اللغة الانجليزية “.
وأضاف :إن” دار عرب، قد أكملت طباعة المجموعة الشعرية موجز أنباء الهواجس ، باللغتين العربية والإنجليزية وستكون موجودة في جناح الدار في معرض العراق الدولي للكتاب “.
وأوضح أنّ” الترجمة الى الانجليزية هي ما كنت أبحث عنه ليطلع الادباء والقراء الاجانب على قصائد المجموعة حيث إن أكثر من خمسين بالمئة من نصوص هذه المجموعة كُتبتْ حين كان العراقيون يقاتلون وحوش الأرض من الدواعش، ولولا الشهداء لما كُتبتْ لا هي ولا غيرها من الأعمال الأدبية في العراق، لذلك هذا الفوز إهداء لتلك الدماء الطاهرة دون تمييز وإلى الأرض التي سالت لأجلها، إلى العراق كله، ( بروحي تلك الأرض ما أطيبَ الرُبى.. وما أحسنَ المصطافَ والمُتربَّعا)”.
وتابع :إن “هناك إهداءً ٱخرَ إلى أهلنا في غزة ويؤسفني القول إلى ما تبقى منهم( لا خيل عندك تهديها ولا مال.. فليُسعدِ النطق إن لم تسعدِ الحال) وإهداء أخير، إلى أصدقائي من الأدباء العراقيين أما هنا فأضيف بأنني أعني بالأدباء العراقيين من وَفَروا لحمي ومن أكلوه دون استثناء،أما من وَفَروه فهذا حقهم عليّ وأما من أكلوه فهذا حق بيت شعر أحفظه منذ الطفولة( فإنْ أكلوا لحمي وَفَرتُ لحومَهم.. وإنْ هدمُوا مجدي بنيتُ لهم مَجْدا)”.
من جهته قال الناقد هشام آل مصطفى في تصريح خص به ” المراقب العراقي “:إن”هذه المجموعة الشعرية تمثل الحالة الإنسانية بكل ما فيها من تناقضات وتضادات بطريقة تجمع بين الجاذبية الجمالية والعمق النفسي”.
وأضاف: إن” الصور التي استخدمتها مستمدة من تجارب عادية وتفاصيل يومية قد تبدو بسيطة لكنها تدخل بالقارئ في عقول الضحايا والجناة في آن واحد ويتناول العمل الأحزان والأفراح الإنسانية في قالب شعري وفني بارع”.
وتابع : إن”الجو العاطفي العام للمجموعة حواري ومشحون، الضحية تخاطب القاتل، والقاتل يوبخ ضحيته، الشاعر يتحدى الرئيس دون أن يظهر أي بطولة، الراوي ليس زوجاً مثالياً ولا أباً مثالياً ولا مواطناً وطنياً، بل هو شخص قد يكون واقفاً بجانبنا. إنها مجموعة متقنة بحق”.



