اخر الأخباراوراق المراقب

جهاد السيدة فاطمة “عليها السلام” ووقوفها بوجه الظلم

للجهاد وجوهًا وأبعادًا مختلفة ومتعددة بحسب كل زمان ومقتضياته، ومدى تشابك وتداخل الأمور فيه وقوة الأعداء ودهائهم، وواجب الجهاد ملقى على عاتق المسلمة كما هو على عاتق المسلم، فكلٌ معنيٌ بحفظ دينه والدفاع عنه، إلا أنّ جهاد كل منهما يختلف عن الآخر بحسب طاقاته وقدراته وبما يتناسب وطبيعته التي خلقه الله عليها ودوره في الحياة، كما تختلف أساليب ووسائل الجهاد بينهما، وهذه النقطة تحديدًا نراها منارًا ساطعًا في حياة السيدة فاطمة سلام الله عليها، حيث إنها خاضت غمار الجهاد طول حياتها بما يتناسب مع دورها في الحياة وقد ترك جهادها آثاره في الدين كله، فليس للمرأة أن تحصر الجهاد بالميادين التي كلّف بها الرجال من قتال بالسلاح ونحوه وتسعى لذلك وتسقط غيره من الجهاد عن الاعتبار، فجهاد السيدة الزهراء سلام الله عليها في مرحلة معينة كان في خطبتها الشهيرة التي ألقتها في مسجد أبيها صلى الله عليه وآله وسلم، وفي مرحلة سابقة كان بالوقوف إلى جانب والدها وشدّ عضده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى