الجيش الروسي يستخدم درونات مخصصة لتدمير المسيرات الضخمة

بدأ الجيش الروسي باستخدام مقاتلات مسيّرة جديدة مخصصة لاعتراض وإسقاط الطائرات المسيرة الثقيلة التابعة للعدو في الجو، وتصل سرعتها إلى نحو 220 كيلومترا في الساعة.
وبدأت الوحدات الروسية باستخدام نسخة مطوّرة من الطائرة المسيرة الشهيرة “موالنيا” تُدعى “مولنيا – بي في أو”، صُمِّمت خصيصا لاعتراض وتدمير الطائرات المسيرة ثابتة الجناح، وكذلك الطائرات المسيرة الثقيلة المعروفة باسم “بابا ياغا”. ونقلت قناة “أوبيراتيفني بروستور” على تليغرام أن هذا النموذج المطوّر يتسارع بسرعة تفوق ضعف سرعة سلفه، ليصل إلى سرعة قصوى تُقدّر بنحو 220 كيلومترا في الساعة.
وأظهر مقطع فيديو قدرة “مولنيا – بي في أو” العالية على المناورة؛ فعند اكتشاف قاذفة مسيرة معادية تنعطف الطائرة الروسية بشكل حادّ نحو الهدف، ثم يُفجَّر الرأس الحربي عن بُعد بأمر من الأرض، ما يؤدي إلى تدمير درون العدو في الجو.
من جانب آخر ذكرت وسائل إعلام روسية أن وحدات الجيش الروسي المشاركة في العملية العسكرية الخاصة بدأت باستخدام درونات استطلاعية جديدة.
وحول الموضوع قال المدير العام لمركز أوشكوينيك الروسي للأبحاث والإنتاج، أليكسي تشاداييف:”بدأت وحدات الجيش الروسي المشاركة في العملية العسكرية الخاصة باستخدام درونات الأمير أوليغ الاستطلاعية الجديدة. هذه الدرونات تتميز بقدرة كبيرة على البقاء أثناء المعارك، وتستخدم لعمليات الرصد والاستطلاع، ويمكنها التحليق لمسافات تصل إلى 45 كلم في كل مهمة”.
وأوضح تشاداييف أن الطائرات المسيّرة الانتحارية التي يتم توجيهها بكابلات الألياف الضوئية تُعتبر حاليا من أهم الأسلحة التي تستخدم لتدمير آليات العدو خلال المعارك، لكنها تحتاج إلى توجيه من الجو، وهنا يأتي دور الطائرات المسيّرة الاستطلاعية مثل طائرة “الأمير أوليغ”، إذ يعمل هذان النوعان من المسيرات معا على رصد الهدف ومتابعته.
وأشار الخبير إلى أن الجيش الروسي كان يعتمد على درونات Mavik الاستطلاعية لتوجيه المسيّرات الانتحارية الموجهة بكابلات الألياف الضوئية، لكن وبعد تطور الدرونات الانتحارية وازدياد مدى عملها إلى عشرات الكيلومترات، ظهرت الحاجة لاستخدام درونات استطلاعية جديدة لتوجيهها، لذا بدأ الجيش الروسي باستخدام درونات “الأمير أوليغ” الجديدة.



