اخر الأخبارالاخيرة

زيتون البعشيقي والخستاوي.. خريف نينوى يحصد ذهب السهل

مع بدء موسم جني الزيتون، تنشغل نساء من القومية الشبكية في شمال سهل نينوى، ولا سيما في قرى مثل الفاضلية وبعشيقة، بقطاف ثمار الزيتون من أشهر الأصناف العراقية: “البعشيقي” و”الخستاوي”.

وتستيقظ السيدة شمسة، إحدى المشرفات على فرق القطاف، منذ ساعات الصباح الأولى، حيث تقود مجموعة من النساء للعمل في بساتين الزيتون، في سباق مع غروب الشمس لإنهاء أكبر قدر من المحصول.

يمتاز سهل نينوى، شمال وشرق الموصل، بتنوعه السكاني والمناخي، ما جعله بيئة مثالية لزراعة الزيتون، وتشكل هذه الزراعة، جزءاً من الثقافة المحلية، بل وتدخل في بعض الطقوس الدينية لدى الإيزيديين.

وبحسب آخر إحصائية رسمية قبل ثلاث سنوات، ينتج العراق نحو 35 ألف طن من الزيتون سنوياً، تتصدرها محافظات الأنبار وبغداد ونينوى، لكن مدير زراعة بعشيقة، شاكر يحيى قاسم، يشير إلى أن الأرقام الواقعية قد تكون أعلى من ذلك، متوقعاً أن يصل إنتاج ناحية بعشيقة وحدها إلى نحو 15 ألف طن سنوياً، رغم أن الرقم الرسمي المسجل لا يتجاوز 10 آلاف طن.

ويضيف قاسم، أن عدد أشجار الزيتون في بعشيقة قد يتجاوز مليون شجرة، بينما العدد المسجل رسمياً لا يتعدى 370 ألف شجرة فقط، وتنتج الشجرة الواحدة في العراق ما يصل إلى 40 كغم من الزيتون.

في حديثها، تعرض السيدة شمسة الفرق بين صنفي “البعشيقي” و”الخستاوي”، معتبرة إياهما من أفضل ما تنتجه أراضي المنطقة، لما يتميزان به من جودة ونكهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى