من ميادين النخوة إلى معركة الحق

بقلم/ د. ياس خضير..
هم من عُرفت بهم النخوة، وعُقدت على سواعدهم أقواس النصر، حين كان الميدان امتحان الرجال، وكان الانتماء للوطن، لا يُقاس بالشعارات بل بالمواقف.
اليوم، يعود أولئك الأبطال من ميادين المقاومة إلى ساحات التشريع، حاملين راية الحق في مواجهة الفساد والخيانة والتبعية.
يسيرون بخطى واثقة نحو معركة جديدة، لا رصاص فيها ولا دخان، بل مواجهة في قاعات البرلمان ومفاصل الدولة، ضد الفاسد والمتخاذل والعميل، إنها معركة بقاء للوطن، واستعادة لكرامة المواطن التي أرهقتها الصفقات والمساومات.
إنّ “حركة حقوق” وهي تتقدم بثبات في هذا المسار، لا تراهن على المال ولا على السلطة، بل على ثقة الناس الذين لمسوا صدقها في القول والفعل، فصوتها لا يُشترى، وموقفها لا يُباع، ووجهتها واحدة: سيادة العراق وعدالة الدولة.
اليوم، تُرفع الأصوات الحرة من جديد، تدعو إلى الاصطفاف مع الشرفاء، والوقوف كتفًا بكتف مع المدافعين عن حق الأمة وكرامة المواطن، فبرلمان الشرفاء هو الأساس الذي تُبنى عليه دولة الحق، ومن الشعب تكون البداية وإليه تعود النهاية.



