سلايدر

بمشاركة فصائل المقاومة والحشد الشعبي …القـوات العراقيـة تحطـم أسـوار داعـش في الموصـل بعـد أن دقـت أجـراس معركـة التحريـر

1006

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
انطلقت ساعة الصفر لتحرير محافظة نينوى من سيطرة العصابات الاجرامية “داعش” التي احتلتها منذ قرابة السنتين , وبدأ تقدم القوات الأمنية مع انطلاق المعركة في صبيحة يوم امس الاثنين , حيث احرزت القطعات العسكرية تقدماً كبيراً في قواطع العمليات , وتمكنت من تحرير قرى مهمة في سهل نينوى , واستطاعت ومنذ انطلاق العمليات العسكرية اجتياز الخطوط الأمامية للتنظيمات الاجرامية بسهولة , وشهدت العمليات الأولية انسحاباً واضحاً لتلك العصابات نتيجة انهيار الخطوط الدفاعية الاولى , وضعف العامل النفسي لمقاتلي عصابات داعش الاجرامية وعدم قدرتهم على المقاومة.
وجاءت معركة الموصل بأيادٍ عراقية خالصة عكس ما رُوّج له قبل انطلاق العمليات من تلويح الجانب التركي بالمشاركة في تحرير نينوى , ومحاولة التحالف الدولي تجيير تحرير المحافظة لصالحه , وشاركت قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وفصائل الحشد الشعبي والبيشمركة في عملية تحرير الموصل. اذ شارك (54) ألف جندي من القوات الامنية في عملية التحرير , بالإضافة الى أعداد كبيرة من فصائل الحشد الشعبي والبيشمركة.
وتوقع خبراء في الشأن الأمني بان تحسم معركة الموصل في غضون ايام قليلة , نتيجة للمعطيات المتوفرة على الارض التي تشير الى سهولة حسم معركة التحرير بوقت قياسي , مؤكدين بان الأسلحة المتطورة والتنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية سيسرّع من عملية التحرير.
ويرى الخبير الأمني الدكتور محمد الجزائري , بان مستلزمات النصر حاضرة في معركة الموصل , متوقعاً حسم المعركة في وقت قياسي.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان القوات الأمنية استخدمت أسلحة حديثة ومتطورة ستوقع أكبر خسائر ممكنة في صفوف العدو , والمؤشرات الأولية تؤكد ان هنالك انكساراً كبيراً للعصابات الاجرامية , بعد ان هاجمت القوات الأمنية الموصل من أماكن غير متوقعة ولم تكن في حسبان عصابات داعش.
موضحاً بان الاقمار الصناعية رصدت انسحابا كبيرا للجماعات الاجرامية من نينوى…والأرقام الدقيقة تشير الى وجود ما يقارب من ثمانية آلاف مقاتل , وهذا العدد ليست لديه القدرة على الصمود أمام عدد القوات الأمنية.
لافتاً الى ان الجانب التركي وتهديداته لم تجدِ نفعاً ولم تؤثر على سير العمليات , ومحاولة اردوغان اطالة أمد المعركة وعرقلتها , لن يكون لها أي أثر.
منبهاً الى ان طائرات القوة الجوية وطيران الجيش ابلوا بلاءً حسناً في المعركة فضلا على الدبابات والمدرعات العسكرية , تعطي صورة واضحة بان معركة الموصل ستحسم بوقت قياسي لا تتعدى أياماً قليلة.
واصفاً معركة الموصل بأنها ستكون (نزهة) للقوات الأمنية بسبب ضعف تلك العصابات وعدم قدرتها على المقاومة , بعد ان جففت منابع دعم تلك العصابات , بسبب انشغال الدول الداعمة بالأزمات الداخلية والحروب الخارجية , فانشغال أنقرة بالانقلاب الأخير وانشغال السعودية بحرب اليمن اضعف تلك العصابات.
من جانبه ، نفى المشرف على عملية تحرير مدينة الموصل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ، مشاركة القوات التركية في عملية تحرير مدينة الموصل. مؤكداً في تصريح صحفي بأن الانباء التي تحدثت عن مشاركة قوات تركية في عملية تحرير الموصل , عارية عن الصحة وان اية قوة اجنبية لم تشارك في هذه العملية. وأضاف، ان القطعات العسكرية المشاركة في عملية التحرير عراقية والخطة الأمنية موضوعة من قبل قيادات أمنية عراقية. وأوضح الساعدي: القوات الامنية والقوات الساندة لها تحرز تقدما كبيرا في عملية تحرير الموصل وان عناصر التنظيم الاجرامي داخل أحياء الموصل يعيشون حالة من الانكسار والارتباك والفوضى.
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ، قد أعلن ساعة الصفر فجر أمس الاثنين لتحرير محافظة نينوى من عصابات داعش. يذكر بان العصابات الاجرامية كانت قد احتلت الموصل في العاشر من حزيران عام (2014) وسيطرت على جميع مناطق المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى