نائب كردي سابق يكشف أسباب الجمود الانتخابي في كردستان

المراقب العراقي/ بغداد..
كشف النائب السابق والمعارض للحزبين الحاكمين في كردستان، غالب محمد، عن أسباب البرود الانتخابي في الاقليم، مشيراً إلى أن “أحزاب السلطة الحاكمة، هي من تتحكم بالدعاية، من خلال استغلال نفوذها وسيطرتها على الأجهزة الأمنية، وتسخّر الدوائر والمؤسسات لخدمتها”.
وقال محمد، ان “السليمانية باتت في قبضة الاتحاد الوطني بالكامل، حيث تمت السيطرة على المجسرات والبنايات، والشوارع الرئيسة، من قبل الحزب الحاكم الذي يضع صوره فقط، وفي أربيل ينطبق ذات الحال، حيث يسيطر الحزب الديمقراطي على كل مفاصل الحياة، ويتعرّض أي مرشح لا ينتمي إليهما لمضايقات واعتداءات متكررة من الأجهزة الأمنية التابعة لهما”، ويضيف سبباً آخر، بالقول: إن “أحزاب المعارضة لا تمتلك المال، الذي يمتلكه الحزبان الحاكمان المسيطران على التهريب، وبيع النفط، ورواتب آلاف الموظفين الفضائيين، وفرض الإتاوات والضرائب على الشركات والتجار، لذلك فإن دعاية الأحزاب والحركات المعارضة محدودة”.
ولفت محمد إلى أن “الحزبين الحاكمين، يجهزان شعارات رنانة، ويغلب عليها التوعد للأحزاب المعارضة والتي تريد تغيير الواقع المرير في كردستان”.



