فنانون لبنانيون يقيمون معرضا تشكيليا دعما لفلسطين

شهدت طرابلس تظاهرة فنية واسعة من خلال السمبوزيوم العاشر الذي دأب المحترف الفنان عمران ياسين على إقامته، وجرت فعالياته بمشاركة ما يزيد على 100 فنان وفنانة من مختلف المناطق اللبنانية، تعبيراً عن روح الانفتاح والتلاقي والإبداع، في إطاره الأسمى- الفن.
فنانون مؤيدون للقضية الفلسطينية عبروا بأعمالهم عن فلسطين، وبيت المقدس، وقبة الصخرة، ومعاناة غزة، ولم تغب معاناة الجنوبيين عن المعرض في البيوت المدمّرة والنزوح والمقاومة.
الحدث تجاوز مفهوم المعرض الفني، وتحوّل إلى حالة متفاعلة بين فنانين حملوا مناخات ثقافية متنوعة من مختلف المناطق، وتبادلوا التعارف، والتعريف بمناطقهم، وبحالاتهم الشخصية، وانتماءاتهم المختلفة، في مساحة حرة للتعبير، احتضنتها طرابلس بكل حب، لتؤكد أن الفن أقوى من الظروف، ورسالة سلام تتخطى الحدود.
في الافتتاح الذي حضره مدير عام وزارة الثقافة، علي الصمد، وفاعليات طرابلسية ووطنية وحشد من المهتمين، ألقى منظم السمبوزيوم، عمران ياسين، كلمة رأى فيها أن: “هذه المدينة العريقة تتحوّل اليوم إلى لوحة حيّة، تتزيّن بالسمبوزيوم العاشر للرسم المباشر، حيث تصبح الأرصفة منصّات إبداع، والشوارع أروقة للمعارض، والهواء ملوَّناً بعبق الألوان”.
وأضاف “نجتمع هنا لنقول إنّ الفنّ ليس مجرّد ألوان وأشكال، بل هو لغة تتخطّى الحدود، ورسالة حبّ وأمل وسلام. كلّ ريشة اليوم هي نبض، وكلّ خطّ دعاء، وكلّ لوحة نافذة على وطن يستحقّ أن يُرى في أبهى صُوره”، مؤكداً أن المناسبة “صارت عيداً للمبدعين وتظاهرةً تثبت أنّ طرابلس مدينة حياة وإبداع.
وتوزع الفنانون والفنانات في الهواء الطلق في أرجاء الحديقة، ورسموا ونحتوا وخطّطوا ما توارد على خواطرهم من شؤون ذاتية ومحلية، ومن الأجواء السائدة المخيّمة على المنطقة منذ سنوات.



