الحشد الشعبي: سنشارك في عمليات نينوى بقوة القوات الأمنية تستعد لتحرير الموصل بأيادٍ عراقية خالصة وتركيا تصعد من مواقفها بزيادة عدد قواتها وبناء قواعد جديدة


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تستعد القوات الأمنية بمختلف صنوفها لخوض معركة الموصل وتطهيرها من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, حيث وضعت جميع الخطط اللازمة لاقتحام المحافظة من محاور عدة , وتنتظر القوات الأمنية ساعة الصفر للبدء بالمعركة التي أكد مختصون في الشأن الأمني بانها ستكون بأياد عراقية خالصة, لقدرة القوات الأمنية المسندة من فصائل الحشد الشعبي على حسم المعارك وتحرير الاراضي دون الحاجة الى أي تدخل خارجي سواء كان اقليمياً أو دولياً , وتصرُّ فصائل الحشد الشعبي على المشاركة في تحرير الموصل , لمنع ما يراد تطبيقه من مخططات تسعى لها الدول اللاعبة في نينوى, بالتعاون مع بعض الأطراف المحلية, فتلويح عدة جهات خارجية وداخلية بتقسيم المحافظة وإبعاد فصائل الحشد من المشاركة , جوبه برد حاسم من قبل الحشد الذي أكد ان فصائله ستكون ضمن القوات المحررة لنينوى.
وتوجد على أرض نينوى قوات الاحتلال التركي التي بدأت تصعّد من مواقفها مع اقتراب معركة الموصل, اذ أكد مسؤول الهيئة القيادية للجبهة الديمقراطية الشعبية في اقليم كردستان محمد كياني، أن تركيا قد أنشأت قاعدة جديدة لها في العمادية بمحافظة دهوك قبل أسبوع, وكشف المتحدث باسم المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله جعفر الحسيني ، ان تركيا قامت بزيادة عدد قواتها مع اقتراب انطلاق العمليات العسكرية لتحرير المحافظة, مشددة على مشاركة فصائل الحشد الشعبي بعملية التحرير, وهي بمثابة العرقلة لعمليات تحرير المحافظة.
ويرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان هنالك استعدادا كاملا من قبل القوات الأمنية بمختلف صنوفها, وبالتعاون مع فصائل الحشد التي تمتلك خبرة كبيرة في عمليات تحرير المدن من سيطرة عصابات داعش الاجرامية…مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان القوات العراقية قادرة على تحرير اية محافظة , ولا يوجد أي مبرر لتدخل أي قوات خارجية في عمليات التحرير سواء أمريكية أو غيرها.
موضحاً بان الدعوات المطالبة بالتدخل الخارجي, لها اجندات مع الدول وغير واقعية لان التجارب الكثيرة التي خاضها العراق منذ سنتين اثبتت قدرته على ادارة المعارك وحسمها في أوقات قياسية.
كاشفاً عن ان الاصرار التركي على بقاء قواته في العراق يعود الى وجود بعض قياداته داخل الموصل , متوقعاً استمرار الأزمة التركية العراقية الى ما بعد تحرير نينوى.
وتابع عبد الحميد ، بان بقاء القوات التركية يحظى بدعم عربي كبير, وهنالك اتفاق بين عدد من دول الخليج وتركيا على معارضة ادخال قوات الحشد الشعبي الى المحافظة , لأنهم يشرفون ويديرون تلك العصابات المسيطرة على المناطق المغتصبة.
من جانبه ، يرى النائب عن الموصل حنين قدو , بان القوات الأمنية استكملت جميع التحضيرات لخوض معركة الموصل, إلا ان بعض الاشكالات مازالت تعرقل انطلاق العملية, لاسيما المتعلق منها بالتدخلات التركية وتواجد قواتها على أراضي المحافظة.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان هنالك وساطة أمريكية لحل الأزمة العراقية التركية, لكنها تحتاج الى وقت طويل.
موضحاً بان مطالبات البعض بعدم اشراك الحشد الشعبي ايضاً تشكل عقبة أمام تحرير المحافظة, مبدياً رفضه من مشاركة أية قوات اجنبية في عملية التحرير , لان العراق يمتلك قوات قادرة على دحر العصابات الاجرامية.
مؤكداً بان تركيا أخذت تصعّد من مواقفها عبر فتحها معسكراً جديداً في محافظة دهوك وزيادة عدد قواتها, ويعد تجاوزاً على سيادة الدولة.
محملاً مجلس الأمن الدولي مسؤولية تأخير حسم قضية الأزمة التركية العراقية , لافتاً الى ان أمريكا تعد العراق شريكاً لها بينما تركيا هي حليف استراتيجي , لذلك هي تعطي الأولوية لعلاقاتها للجانب التركي لذلك نلاحظ بان مواقفها خجولة وغير واضحة حيال تجاوز أنقرة على سيادة البلد.



