“اليونيسكو” تدرج مواقع لبنانية وفلسطينية وإيرانية إلى قائمة التراث العالمي

قررت منظمة “اليونيسكو” إدراج 25موقعاً جديداً على قائمة التراث العالمي، خلال الدورة الــ 48 للجنة التراث العالمي التي عقدت في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.
وشملت المواقع الجديدة معالم في إيران ولبنان وفلسطين، فيما أدرجت بعض المواقع اللبنانية والفلسطينية في الوقت نفسه على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، بسبب الحرب الإسرائيلية والتهديدات التي تواجهها.
و أدرجت اللجنة قلاع جبل عامل في جنوب لبنان باستخدام إجراءات الطوارئ، وتشمل قلعة الشقيف، وقلعة تبنين، وقلعة دوبية، وقلعة دير كيفا وقلعة شمع.
وتجسد هذه القلاع مراحل متعاقبة من التاريخ، منذ العصور الوسطى وحتى القرن الــ 19، وتعكس تعاقب الصليبيين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين والحكام المحليين على المنطقة.
وقالت سمر كرم، مديرة المواقع الأثرية في المديرية العامة للآثار في لبنان، إن إدراج القلاع على قائمة الخطر “جاء بسبب التهديدات المباشرة” الناتجة عن العدوان الإسرائيلي المستمر وصعوبة الوصول إلى المواقع لمراقبتها وإدارتها.
وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، توجد 3 من القلاع الخمس، وهي الشقيف وشمع ودوبية، في مناطق يتعذر على السلطات اللبنانية الوصول إليها بسبب الاحتلال الإسرائيلي.
كما أدرجت مدينة صور الأثرية على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، بعد تسجيل أضرار في منشآتها ومرافق استقبال الزوار ومكاتب المديرية العامة للآثار، إضافة إلى تضرر أعمدة وقطع معمارية وأرضيات فسيفسائية.
أما في فلسطين فقد أدرجت “اليونيسكو” موقع سبسطية في الضفة الغربية على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث المعرض للخطر.
ويضم الموقع طبقات أثرية وتاريخية تمتد لآلاف السنين، وتعكس مراحل متعاقبة من التطور العمراني والسياسي والديني.
وقالت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية إن الموقع يواجه تهديدات تشمل مصادرة الأراضي، وتغيير طابعه التاريخي، وفرض قيود على أعمال الحماية والترميم.ورحبت جهات أثرية فلسطينية وإسرائيلية بالقرار، معتبرة أنه يوفر حماية دولية لتعدد المراحل التاريخية والحضارية التي يمثلها الموقع.ثم في إيران، حيث أدرجت “اليونيسكو” قلعة ألموت والتحصينات المرتبطة بها في جبال ألبرز شمال البلاد.وكان المجمع مركزاً سياسياً وعسكرياً وعلمياً للإسماعيليين النزاريين بين القرنين الــ 11 والــ 13.
وتشير المكتشفات الأثرية والمصادر التاريخية إلى أن ألموت كانت مركزاً لتبادل المعرفة، واستضافت علماء من مناطق مختلفة، من بينهم العالم الفارسي نصير الدين الطوسي وبهذا الإدراج ارتفع عدد المواقع الإيرانية المسجلة على قائمة التراث العالمي إلى 30 موقعاً، بينما أصبح للبنان 7 مواقع ولفلسطين 6 مواقع مسجلة.



