معلمو كردستان يطالبون بصرف الرواتب المتأخرة وإنهاء التدخل الحزبي في التعليم

المراقب العراقي/ بغداد ..
طالب معلمو محافظات إقليم كردستان بصرف رواتبهم المتأخرة وتطبيق قرار المحكمة الاتحادية القاضي بتوطين الرواتب على المصارف الحكومية في بغداد.
وهدد المعلمون باتخاذ خطوات تصعيدية قد تصل إلى “مقاطعة شاملة” للعملية التعليمية، وذلك احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم لثلاثة أشهر متتالية، وتزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ووجهوا رسالة حادة إلى سلطات الإقليم، محملة إياها مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية للمعلمين، وما وصفته بـ”الحرب النفسية” المستمرة منذ عشر سنوات ضد موظفي القطاع العام.
كما دعا المعلمون لوضع حد فوري، للتأخير الحاصل في صرف الرواتب، وتوزيعها شهرياً وبشكل منتظم، ودعا البيان، حكومة الإقليم إلى التوصل لاتفاق شامل مع الحكومة الاتحادية في بغداد، لضمان صرف مستحقات موظفي الإقليم في حال عدم قدرتها على تأمينها من الموارد المحلية.
وطالبوا بإصدار قرار فوري باستئناف الترقيات الوظيفية للمعلمين وجميع موظفي الخدمة المدنية، والتي تم تجميدها “ظلماً” منذ عشر سنوات، مع ضرورة تعويض المعلمين المتقاعدين الذين تضرروا من هذا القرار.
وأشار المعلمون الى ضرورة إنهاء التدخل الحزبي وإبعاد تدخل الحزبين الحاكمين عن شؤون وزارة التربية والمؤسسات التعليمية، وضمان استقلاليتها، ومعالجة مشكلة نقص الملاكات عبر تعيين خريجي الجامعات والمعاهد بشكل دائم، وتنظيم عمليات النقل والتنسيب وفقاً للأسس القانونية، بعيداً عن التدخلات السياسية.
وأكدوا، أن المقاطعة الشاملة للدوام الرسمي تعد “حقاً مشروعاً” للمعلمين في ظل الظروف الحالية، محملاً السلطات في الإقليم “المسؤولية الكاملة” عن أي تعطيل للعملية التعليمية.



