اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يُفعّل آلة القتل الجماعي في غزة ويدمر بناها التحتية

المراقب العراقي/ متابعة ..

عادت مجددا آلة القتل الصهيونية للعمل في قطاع غزة، عبر أحزمة نارية غير مسبوقة، استهدفت من خلالها، البنى التحتية المتبقية في القطاع وايضاً المدن السكنية، لغرض تهجير أهلها وفقاً لمخطط مجهز سابقا بالتعاون مع واشنطن.

وشهدت مدينة غزة ليلة، من أكثر لياليها دموية منذ 700 يوم من الحرب، بعدما تعرضت لأقوى موجة من الغارات الصهيونية المتواصلة طوال الليل، حولت سماءها إلى كتلة من النار والدخان.

ووصف سكان غزة ما جرى بأنه “الليلة الأكثر حدة وكثافة منذ بداية الحرب”، حيث واصلت طائرات الاحتلال، قصف الأحياء السكنية بعنف غير مسبوق، في وقت تُرك فيه أهالي المدينة، يواجهون الموت والدمار وحدهم.

على منصات التواصل الاجتماعي، اجتاح الغضب صفحات النشطاء الفلسطينيين والعرب، الذين اعتبروا ما يحدث “إبادة جماعية ممنهجة” بحق البشر والشجر على مرأى العالم وصمته.

وقال مغردون، إن الاحتلال يتعمد تكثيف القصف لدفع مزيد من الناس للنزوح القسري من المدينة، مما يشكل “تهجيرا جماعيا بالقوة وتحت النار”.

وعبر نشطاء عن هول المشهد بعبارات مؤثرة، إذ كتب أحدهم، “كأنه يوم الحشر، كأنها القيامة، الجميع يركض وسط الظلام الدامس، هربا من الموت، صورة للتأريخ شاهدة على الإبادة الأكبر في العصر الحديث”.

وأضاف آخر، “غزة تقصف، غزة تباد، مدينة كاملة تمحى من الوجود، وأهلها يقتلون ويهجرون، ولا نرى سوى رماد يتصاعد وصوت صمت يتواطأ”.

وفي الوقت نفسه، تحدث مدونون عن قصف غير مسبوق استخدم فيه الكيان الصهيوني، قنابل شديدة الانفجار استهدفت منازل مأهولة بالسكان والنازحين داخل مربعات سكنية مكتظة، مما أسفر عن مجازر طالت عائلات بأكملها، معظم ضحاياها من الأطفال والنساء.

كما وثقوا استخدام الطائرات الحربية والمروحية والمسيرة والمدفعية الثقيلة، إلى جانب عمليات نسف نفذتها مجنزرات محملة بأطنان من المتفجرات، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والمفقودين تحت الأنقاض.

وتساءل مدونون: إلى متى هذا الصمت العالمي والدولي، عما يحدث في غزة منذ عامين؟ متى سيتحرك العالم قبل أن تموت غزة كلها؟.

وشبه سكان المدينة ما جرى بأهوال يوم القيامة، في حين وصفت وسائل إعلام إسرائيلية الغارات الجارية بأنها “شديدة وذات تأثير كبير”، مؤكدة، أن القصف شمل معظم مناطق مدينة غزة.

في السياق، قال وزير الدفاع الصهيوني يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء، إن غزة “تحترق”، محذرا من أن بلاده “لن تتراجع”، يأتي ذلك في حين يكثف جيش الاحتلال، قصفه على القطاع.

وزعم كاتس، أن الجيش الصهيوني “يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل الجنود بشجاعة لتهيئة الظروف أمام إطلاق سراح الأسرى وهزيمة حماس، لن نتوقف ولن نتراجع حتى ننجز مهمتنا”.

يشار إلى إسرائيل ترتكب بدعم أميركي، منذ 7 تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت 64 ألفا و905 شهداء، و164 ألفا و926 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 425 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى