اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

المسيرات اليمنية تربك حسابات الاحتلال الصهيوني وتهدد منشآته النووية

المراقب العراقي/ متابعة..

استخدمت القوات المسلحة اليمنية الطيران المسير كسلاح جديد وفعال في ضرب المنشآت الصهيونية، بعد أن كانت سابقا تطلق الصواريخ الباليستية، لكن هذا التحول شكل قلقا متصاعدا لدى الإدارة الصهيونية خاصة أن هذه الطائرات وصلت بالفعل إلى مفاعل ديمونة النووي في الأراضي المحتلة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن 3 مُسيرات أطلقت من اليمن باتجاه “إسرائيل” واخترقت الأجواء، وأشارت إلى أن الجيش تمكن من اعتراضها، ومن جانب آخر، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية في وقت لاحق أنه يُشتبه بتسلل مُسيرة إضافية إلى جنوبي الكيان الصهيوني.

وقال الجيش الصهيوني إنه تمكّن من اعتراض مسيرة أطلقت من اليمن دون مزيد من التفاصيل، في حين قالت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري تأكيده سقوط مُسيرة أطلقت من اليمن قرب مطار رامون.

وفي وقت سابق، قالت الإذاعة ذاتها إن صفارات الإنذار دوّت قرب مطار رامون في منطقة النقب جنوبي إسرائيل للتحذير من تسلل مُسيرة.

ومن جهة أخرى، قالت القناة 14 الصهيونية إن تقارير تتحدث عن انفجار مُسيرة في منطقة مطار رامون، وقبلها بقليل أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع عملية اعتراض في أجواء إيلات.

وقبل أيام ضربت طائرة مسيّرة أطلقت من اليمن المطار نفسه وأصابت صالة المسافرين.

وتشن القوات المسلحة اليمنية، هجمات مستمرة على “إسرائيل” بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف السفن التجارية المرتبطة بالكيان، تحت شعار إسناد المقاومة الفلسطينية والرد على المجازر “الإسرائيلية” المتواصلة في غزة.

كما توعدت القوات اليمنية “إسرائيل” برد مؤلم بعد اغتيالها رئيس حكومتهم أحمد غالب الرهوي وعددا من الوزراء في قصف على العاصمة صنعاء في 28 أغسطس/آب الماضي أثناء ورشة عمل اعتيادية لتقييم أداء الحكومة.

وفي ضوء تلك الاغتيالات، قررت المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” تشديد الحراسة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- ومسؤولين آخرين.

ومن جانب آخر، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بانتهاء حادث تسلل مُسيرة إلى منطقة ديمونة في صحراء النقب، في حين أفادت إذاعة جيش الاحتلال باعتراض مُسيرة أطلقت من اليمن باتجاه منطقة ديمونة في صحراء النقب.

وكانت الجبهة الداخلية الصهيونية قد قالت قبل ذلك إن صفارات الإنذار تدوي بالمنطقة الصناعية في ديمونة.

في السياق قال الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي إن لجوء القوات اليمنية إلى تكثيف استخدام الطائرات المسيرة بدلا من الصواريخ الباليستية يمثل تحولا نوعيا في المواجهة مع “إسرائيل”، مؤكدا أن هذه الخطوة أربكت منظومات الدفاع الجوي وأظهرت ثغراتها.

وأوضح الفلاحي أن طبيعة المسيرات الصغيرة وقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة تجعل من الصعب على الرادارات الصهيونية التقاطها، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية صُممت أساسا لرصد الصواريخ الباليستية والطائرات المقاتلة، لا الأهداف الصغيرة ذات البصمة الحرارية المحدودة.

وأشار إلى أن ضربات الحوثيين الأخيرة اتسمت بتركيز جديد في نوعية الأهداف، إذ تجاوزت المطارات الكبرى مثل بن غوريون لتطال مناطق في النقب وإيلات، ما يعكس تصعيدا واضحا وتوسعا في نطاق الاستهداف داخل العمق الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى