اخر الأخبارالاخيرة

الألوان تجسد فاجعة الكوت في ثلاثين لوحة تشكيلية

صرخة الكوت بقيت ذاكرة لاتُنسى في أذهان العراقيين ، حيث امتزجت الألوان بوجع الفقد، لتتحول فرشاة أربعة عشر فنانا إلى لغة صامتة وثقت الألم في ثلاثين لوحة تشكيلية.

وضمن معرض “شهداء فاجعة الكوت” الذي احتضنته قاعة المجمع العلمي العراقي، برعاية رئيس المجمع الدكتور محمد حسين آل ياسين، وبالتعاون مع مديرية الثقافة والفنون في خانقين أوضح آل ياسين : أن الأعمال جسدت طاقات إبداعية عالية استطاع الفنانون من خلالها التعبير عن مشاعر إنسانية صادقة، مركزين على مواقف تدين الإهمال الذي كان سبباً في الفاجعة، مؤكداً أن المعرض حمل رسالة واضحة بأن الإهمال مدان دائماً، وأن حياة الإنسان أثمن من أن تترك عُرضة للخطر”

من جانبه، عد مدير ثقافة وفنون خانقين عباس الأركوازي المعرض إضافة نوعية للفن العراقي، مبيناً أن الفنانين قدموا تضامنًا إنسانيًا وفنيًا مع الحدث الأليم الذي مس وجدان جميع المكونات.

أما الفنان عمرو الريس، فاختار أن يجعل من لوحته تخليداً للشهيدة رغد، التي ذهبت ضحية الحريق ونالت بعد وفاتها درجة الامتياز في رسالتها للماجستير، واصفاً عمله بأنه إشادة بامرأة عراقية مثابرة ومصدر فخر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى