مقهى تراثي يفتح أبوابه أمام السياح الأجانب

في قلب محافظة كركوك، حيث يلتقي عبق الماضي بروح الضيافة، أقدم أحد شباب المحافظة على افتتاح مقهى تراثي، أطلق عليه تسمية “ذكريات الأجداد”.
ويقع المقهى في أقدم حي بكركوك يُسمّى “القورية”، ومن يدخل هذا المكان، ينتابه شعور بالألفة والأمان، وكأن الزمن قد أعاده إلى ماضٍ جميل لكثرة التحفيات القديمة التي تزهو بها جدرانه.
ويشهد المقهى، إقبالاً منقطع النظير من قبل شيوخ وشباب الحي والأحياء الأخرى، لجمال الفكرة وغرابتها، الأمر الذي جعل من هذا المكان، مزاراً وقبلة لكل من يهزه الحنين إلى الماضي، ويرغب في استذكاره.
وقال صاحب المقهى، مراد عمر أحمد، أن “المقهى افتتح حديثاً ويُعد من المقاهي الأولى التي انتهجت أساليب مبتكرة في جذب الزبائن، مما ساعد على أن يكون خلال مدة قصيرة محط إعجاب كل من يزوره، حتى ارتياده زوار أجانب من دول أخرى، وأبدوا إعجابهم به لما يحمله من ملامح أثرية وتراثية تعود إلى مئات السنين، وهذا إن دل على شيء، فيدل على نجاح المقهى وذيوع صيته في الآفاق، على حد تعبيره.
وتابع: “المقهى اليوم يعد الأول على المستويين التراثي والتأريخي، مبينا، انه تم الانفاق على المقهى من ماله الخاص، حيث تم اقتناء أجهزة قديمة، من أجل أن يظهر المكان بشكل جميل ولافت للانتباه، ويستعيد ذكريات الأجداد”.



