اخر الأخبارطب وعلوم

أبابيل 3.. مسيرة إيرانية بقدرات هائلة ومواصفات عالية

أظهرت الجمهورية الإسلامية، تطوراً كبيراً في مجال صناعة المسيرات خلال حربها ضد الكيان الصهيوني وأمريكا، واستطاعت ان تصل الى مواقع حساسة في تل أبيب عبر دروناتها، إذ أعلنت خلال الأشهر القليلة الماضية عن عدد من الإنجازات محلية الصنع، من بينها مسيرة أبابيل 3.

وقام الخبراء الإيرانيون بتزويد الجيل الجديد من طائرات “أبابيل 3” المسيرة بقنابل موجهة وذكية، وقادرة على التحليق حتى ارتفاع 15 ألف قدم، ولمسافة 250 كيلومتراً، وبوسعها إرسال الصور الملتقطة إلى محطات التحكم الأرضية أو أي نوع نظام استقبال آخر، وتعمل بمحرك بوقود البنزين قادر على العمل 8 ساعات متواصلة.

تعود الصور الأولى التي تم التقاطها لطائرة “أبابيل 3” المسيرة إلى مناورة “النبي الأعظم” البحرية التي أجريت بالقرب من مضيق هرمز في شهر تموز 2010.

وخلال تلك المناورات شارك هذا النوع من الطائرات في عمليات التدريب على ضرب الأهداف البحرية، والمرة الثانية التي تمّ فيها التقاط صور لطائرة “أبابيل 3” المسيرة، ترجع إلى مناورة “النبي الأعظم” البحرية التي أجريت عام 2012. وآخر الصور التي تم التقاطها لهذا النوع من الطائرات ترجع إلى مناورة “مدافعين حرمة الولاية” الجوية التي أجريت في عام 2013.

وكشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن طائرة “أبابيل 3” المسيرة يمكنها أن تطير بسرعة تصل إلى 200 كم / ساعة (120 ميلاً في الساعة) وحتى 100 كم (62 ميل) وبحدّ أقصى للارتفاع التشغيلي يصل إلى 5000 متر (16000 قدم).

ويمكنها تحمل الطيران لنحو 4 ساعات، ولها قدرات على الرؤية الليلية، وبإمكان الطائرة أبابيل 3 إرسال الصور الملتقطة إلى محطات التحكم الأرضية أو أي نوع نظام استقبال آخر.

ومحرك الطائرة هو من نوع 4 سيلندر بوقود البنزين وقادر على العمل لمدة 8 ساعات، كما أن الطائرة مصنوعة من الكامبوزي.

وذكرت تلك المصادر الإخبارية، بأن حجم طائرة “أبابيل 3” المسيرة يعتبر أصغر بكثير من حجم الطائرات التي يقودها طيار، فطولها 2.9 متر (9.5 أقدام)، وهي بذلك تكون أقصر من سيارة فولكس فاجن بيتل وهي تُدار بواسطة مروحة دافعة بسيطة ذات ريشتين وبجناح مثبّت في الخلف وذيل أمامي، من أجل تحسين خصائص الهويان والاستقرار والقدرة على المناورة.

ويمكن إطلاق هذا النوع من الطائرات بواسطة قضبان مثبتة على ظهر شاحنة، التي بدورها توفر الطاقة اللازمة للقاذفة الهوائية.

كما يمكن استخدام نظام إطلاق صاروخي من على سطح سفينة، والذي يمكن تجميعه أو تفكيكه للقدرة على النقل.

ويوفر نظام الاستعادة المظلي معدل هبوط للطائرة يقدّر بنحو 4 م/ ثانية، في حين يمكن استخدام الزلاقات لعمليات الهبوط على المدرجات التقليدية أو في الحقول.

ونصف القطر الأقصى لعمليات طائرة “أبابيل 3” المسيرة يصل إلى 150 كم (93 ميلاً) وحدّها الأقصى للارتفاع هو 14000 قدم (4268 م).

أيضاً هذه الطائرة لديها قدرة على السفر بسرعة قصوى تبلغ 300 كلم/ ساعة (186 ميلا في الساعة)، وهي قادرة أيضاً على الطيران بحمولة تبلغ 45 كغم.

وتحتوي هذه الطائرة على مكونات للمراقبة الجوية، فهي تحمل كاميرا ومعدات للاتصالات الرقمية، ولكنها أيضاً يمكنها أن تُصنّع بمكونات هجومية، فتحمل رؤوساً شديدة الانفجار يتم تسديدها بواسطة اصطدام الطائرة بالهدف المراد تفجيره.

إن الطائرة “أبابيل-3” يمكنها أن تطير بسرعة تصل إلى 200 كم / ساعة (120 ميلاً في الساعة) وحتى 100 كم (62 ميل) وبحد أقصى للارتفاع التشغيلي يصل إلى 5000 متر (16000 قدم).

ويمكنها تحمّل الطيران لنحو 4 ساعات ولها قدرات على الرؤية الليلية.

في السنوات الأخيرة، كان أحد أهم إنجازات خبراء الصناعات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، هو تمكّن طائرة “أبابيل 3” المسرة من التقاط صور وفيلم من حاملة الطائرات “يو إس إس رونالد ريغان” الأمريكية، وبثّ هذه الصور قد أذهل الأعداء والأصدقاء في وقت واحد، وذلك لأن هذا الأمر كشف إلى أي مدى وصلت التطورات العسكرية الإيرانية في مجال الطائرات المسيرة التي كانت حكراً على بعض الدول الغربية ولاسيما أمريكا، خاصة وأن إيران تعاني حصاراً خانقاً ولا تستطيع إدخال مثل هذه التكنولوجيا إلى البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى