اخر الأخبارثقافية

طريق العودة إلى مثواك


قاسم العابدي
هاهو ركبُ آلكِ يا سيّد الشهداء يسلك طريق العودة إلى مثواك الذي طيّب الأماكن من حوله .
هاهو الميعاد يحدث و النبوءة تتحقق.
المسافات دمع والأرض حزن والأيام مراثي .
وكأن الشجر الذي نبتَ حول ضريحك بكربلاء يُتمتم بموالٍ عراقيٍ وبصوت عبد الزهراء الكعبي
( شجر الأراك أراك تزهو مورقاً
عوداً فما لك مونقاً لا تجزعُ)
لا تاريخ للتاريخ الذي لا يتخذ منك قِبلة .
ولا قلب للقلب الذي لا يقرأ بك حقيقة التضحية .
ولا روح للروح التي لا ترفرف حول ضريحك .
يا عنفوان الأكوان وكرنفال الفداء .
تتقلب على قبرك الخدود التي غيّرتها الشمس .
وتحترق بين يديك الهياكل التي أرهقتها المسارات .
وتنزف بقربك العيون التي عشقتك باباً الى الرضا الأعظم للرحمن .
وترفعك الأكف التي رأتك علماً للانتصار .
يا سورة الفتح وآية الصمود
السلام عليك يا عَبرة القلب ويا عِبرة الزمن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى