اخر الأخبارالاخيرة

في رحاب فكر الوائلي..الخطاب الديني بين الأصالة والتجديد

بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لولادته ولدوره الكبير في فن الخطابة المعتدل ، شهد بيت الحكمة في شارع الرشيد ببغداد، ندوة فكرية حملت عنوان “الفكر الحسيني في مدرسة الدكتور أحمد الوائلي”، قدمها الباحث والأكاديمي الدكتور وائل الطائي حفيد الشيخ الوائلي، ناقشت أهمية استعادة منهج الشيخ الوائلي في الخطاب الحسيني المعاصر، وضرورة توحيد الخطاب الديني بين مختلف الطوائف، مع التأكيد على العودة إلى المنهج الوسطي في الطرح، والاستدلال بالنصوص القرآنية والحديث النبوي الصحيح، بحضور رئيس مجلس أمناء الدار وشخصيات علمية ودينية عديدة، ناقشت ضرورة “تصحيح وإصلاح” المنبر الحسيني.

وائل الطائي حفيد الشيخ الوائلي قال : في مبادرة مميزة من منصة الإبداع ومنظمة اليونسكو ودار الحكمة، لبَّتْ مؤسسة الوائلي الفكرية دعوة إحياء ندوة علمية حول النهضة الحسينية وفكر الدكتور أحمد الوائلي، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لولادته.

وأضاف إن أول قراءة للشيخ الوائلي كانت في النجف، ثم انطلق إلى محافظات العراق كافة، ومنها كربلاء، بابل، المثنى، ذي قار، ميسان والبصرة، وكذلك خارج العراق في الكويت، الإمارات، قطر، عمان، البحرين، سوريا، لبنان، لندن والقاهرة.

وأشار الى أن الدكتور الوائلي كان يعتمد على مبدأ “لكُلِّ مقام مقال”، وكانت خطاباته في كل دولة تنسجم مع ثقافة وموقع المتلقي.

وأكد أن المجتمع الاسلامي اليوم بحاجة  إلى تضافر جهود المؤسسات لإعادة منهجه إلى المنبر الحسيني، بما يحفظ عمق الخطاب وروحه الأصيلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى