اخر الأخبارثقافية

بين الجنوبِ وبغدادِ

مرتضى التميمي
سرى بي إلى الأحزان
من غير ميعادِ
وعلّقني بين
الجنوبِ وبغدادِ
إلى صوتهِ الصوفي
أسعى كغيمةٍ
وتبكي على أصدائهِ
جارةُ الوادي
سلامٌ على الوجه
الذي كان سورتي
إذا عشت في المحراب
من غير أورادِ
سلامٌ على القلبِ الذي
عاش كعبةً
من اللطفِ طافت
حوله كل أضدادِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى