اخر الأخبارثقافية

شعراء العراق يبدعون في مهرجان الإمام الحسين (ع) الرابع

أقيمت فعالياته في النجف الأشرف

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

استذكارا للمواقف الخالدة للإمام الحسين (ع) في مواجهة الظلم والطغيان الأموي ، اُختُتمت اليوم السبت في اتحاد الأدباء والكتاب في النجف الأشرف، فعاليات مهرجان الإمام الحسين (عليه السلام) للشعر العربي في دورته الرابعة، التي أقيمت  في مقر الاتحاد بحضور الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي وأمين الشؤون الثقافية الشاعر منذر عبد الحر، والناطق الإعلامي للاتحاد الشاعر معن غالب سباح، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين والشعراء من العراق وعدد من الدول العربية.

وأدار الجلسات الأديب ذو الفقار الحيدري، حيث استهلّها الشاعر عمر السراي بكلمة استذكر فيها المواقف الخالدة للإمام الحسين (ع) في مواجهة الظلم، مشدّدًا على أهمية استلهام القيم الإنسانية والثورية من واقعة كربلاء، ومكانتها الملهمة في ضمير الأمة وشعرها.

وشهد المهرجان مشاركة واسعة لعشرات الشعراء من محافظات العراق عبرت قصائدهم عن بطولات الإمام الحسين ومبادئه السامية والمناصرة للحق والمناهضة للباطل، لتعقبها كلمة اتحاد أدباء النجف قرأها الروائي محمود عثمان النعيمي رئيس اتحاد أدباء النجف، وقد رحّب فيها بالحضور، شاكراً سعي الأدباء في تقديم هذه الصورة الأدبية الحسينية الرفيعة.

من جانبه قال مدير جلسات المهرجان ذو الفقار الحيدري في تصريح خص به ” المراقب العراقي”:إن ” المهرجان واصل فعالياته على مدى يومين، وتخللتهما قراءات شعرية وندوات نقدية تناقش واقعة الطف من بوابة الأدب والشعر الذي أوصل الكثير من ملامح الثورة الحسينية الى وقتنا الحالي “.

 وأضاف:إن “اليوم الأول من المهرجان وكتقليد جديد ، شهد تقديم أناشيد دينية ومقاطع إنشادية حسينية أسهمت بإضفاء طابع وجداني وروحي على أجواء الفعالية، وسط تفاعل كبير من الحضور، لتستمر القراءات الشعرية لنخبة من شعراء الوطن المبدعين”.

وتابع: إن” الشعراء المشاركين في المهرجان أبدعوا في قصائدهم التي قرأوها في الجلسات حيث سطروا فيها مشاهد شعرية من ملحمة الطف الخالدة وأهدافها السامية ومواقف الإمام الحسين (عليه السلام) الثابتة، وما جرى في يوم الطف من مآسٍ على آل الرسول (صلى الله عليه وآله)”.

وأكمل:” نحن اليوم – كشعراء- ممثلون للثقافة والكلمة الفصيحة وعلينا أن نعطي من هذه الثقافة شيئاً للإمام الحسين (عليه السلام) ونوجه رسالة لكل الأحرار في العالم ولكل المثقفين، نقول فيها إن الحسين هو منطلق كلمتنا الفصيحة، وإن الحسين هو منطلق قصائدنا ونحن نكتب لأجل الحسين (عليه السلام)، كما أننا نستحضر سيرة الإمام الحسين لنكتب للحياة، فالحسين هو الحياة التي نخطها لأجيالنا القادمة ولأبنائنا ولكل من يريد الحياة، كما أننا نستلهم من تضحيات الحسين (عليه السلام) ومبادئه العظيمة ما نخط به طريقنا في الحياة ونقدمها الى العالم أجمع من خلال قصائدنا ومن خلال الكلمة الفصيحة”.

وأوضح :أن” هذه النخبة من الشعراء قدمت نصوصا شعرية متميزة، ركّزت على القيم التي حملتها ثقافة عاشوراء، ووقفت إلى جانب الحق، وانتصرت للإمام الحسين (ع)، وحثت المسلمين وجميع الناس على أهمية نصرة الحق، والتزام القيم التي تجعل العالم أفضل، وتنشر قيم العدالة ورفض الظلم ونبذ التمييز بكل أشكاله، فضلا عن أهمية اللين والعفو وتحسين أسلوب المخاطبة والعمل على حد سواء”.

وفي ختام فعاليات المهرجان تم الاحتفاء بالشعراء المشاركين تكريماً لقصائدهم التي أنشدوها حباً ومودة واستذكاراً لأهل البيت الأطهار وما جرى عليهم من مصائب ومحن في عاشوراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى