رياضية

بوتين يتجه لهيكلة جهاز الإستخبارات لتوحيد القيادة الروسية

713

«بوتين ربما لايزال يعيش في أيامه الماضية مع «جهاز الاستخبارات الروسي» (كيه جي بي)، ولكن هذا الجهاز قد انتهى من الوجود، لايمكن أن نأخذ ذلك على محمل الجد»، يبدو هذا التصريح الذي أدلى به رئيس الوزراء التركي السابق «داوود أوغلو» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لم يكن في محله.حيث يعمل الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» بجدية؛ للوجود في أجواء جهاز الاستخبارات الروسي السابق «كيه جي بي»، وهو يريد أن يكون مثل الزعيم السوفيتي «جوزيف ستالين» استخباراتيًا، لذلك اتخذ قراراً بإنشاء جهاز استخباراتي جديد يحقق أحلامه في السيطرة على روسيا، وعلى العالم، بعد أن يضمن بقاءه في منصبه حتى عام 2024.«إن جهاز كيه. جي. بي، كان أحد أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم، والجميع داخل روسيا وخارجها يعلم ذلك، ولهذا فإن إنشاء إم جي بي، سيمنح روسيا قبضة حديدية تشرف عليها قيادتها الموحدة«. يلخص هذا التصريح الذي أدلى به الجاسوس في وحدة «ألفا» الاستخباراتية الروسية، «سيرجي جونشاروف»، الهدف الرئيس من إعادة إنشاء جهاز استخبارات جديد للقيادة الروسية الحالية.
سيُمنح هذا الجهاز صلاحيات كانت خاصة بجهازالاستخبارات السوفييتي السابق، الذي بدأ بوتين حياته المهنية فيه، فقد كان اسم «إم جي بي»، هو الاسم الأول الذي سُمّي به جهاز الاستخبارات، الذي أوجده الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين، إبان حكمه، ثم تحول إلى «كيه جي بي» عقب وفاة ستالين.أن الإدارة الروسية ستؤسس “إم. جي. بي” من جهاز الأمن الفيدرالي، وأن هذا الكيان الجديد، جهازي الاستخبارات الخارجية (إس في آر)، وحرس الدولة (إف إس أو”.
ومن المتوقع أن تدمج «الخدمات الاستخبارية الخارجية»، و«خدمات الحراسة الفيدرالية»، التي تحرس بوتين، في جهاز الأمن الفيدرالي.
ولا يقتصر الخوف من هذا الجهاز على الداخل الروسي المتمثل في موقف المعارضة الروسية، التي أدركت أن هذا الجهاز سيفرض المزيد من القمع الممنهج، بمجرد إبصاره النور، بل سيصل القلق منه على المستوى العالمي، خاصة مع الخصم الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى