اخر الأخبارتقارير خاصةثقافيةسلايدر

تواصل الاستعدادات لإقامة معرض بغداد الدولي الـ 26 للكتاب

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي… 

 تتواصل الاستعدادات لإقامة معرض بغداد الدولي للكتاب في دورته السادسة والعشرين للفترة من 10 إلى 21 أيلول من العام الحالي على أرض معرض بغداد الدولي في الحدث الثقافي الأهم الذي يعود من جديد ويجمع في قاعاته نتاجات كبرى دور النشر العالمية والعربية والمحلية برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني.

وذكر بيان تلقته ” المراقب العراقي ” أن ” الاستعدادات لإقامة معرض بغداد الدولي للكتاب في دورته السادسة والعشرين ،متواصلة من أجل إخراجه على أعلى المستويات لكونه سيُقام بمشاركة أكبر دور النشر العالمية والعربية والمحلية على أرض معرض بغداد الدولي”.

وأضاف:” في هذه الدورة نحمل معنا الفكر والكتاب، والتجربة الثقافية، قوافل من الكتب وأفكار من مختلف العوالم، تتجه نحو عاصمة القراءة والكتابة للفترة من 10 إلى 21 أيلول 2025 ليكون القراء العراقيون على موعد مع الكلمة ، كما يكونون جزءاً من هذا الموعد”.

وتابع: إن” المعرض يفتح أبوابه في دورته الـ 26 لكل عاشق للكلمة، ولكل من يرى في القراءة حياة برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني لذلك ندعو لزيارة المعرض والمشاركة في هذا الحدث الثقافي الأهم في العراق”.

وأوضح :أن” إدارة المعرض تدعو عشاق القراءة والكتاب والصفحات في الدورة الـ26،للتواجد على أرض معرض بغداد الدولي – المنصور / قاعة بغداد حيث سيزخر بفعاليات أدبية مميزة، من توقيع الكتب إلى الندوات الفكرية والحوارات الملهمة مع نخبة من الكتّاب والمبدعين”.

في المقابل يرى مراقبون أن عادة القراءة في المجتمع العراقي بدأت تتراجع بشكل واضح منذ سنوات بسبب الحروب والظروف الصعبة التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية .

وقال الكاتب علي لفتة سعيد في تصريح خص به ” المراقب العراقي”:إن: معارض الكتب في العراق هي فعاليات ثقافية دورية تقام في مختلف المدن العراقية، وأبرزها معرض بغداد الدولي للكتاب الذي يهدف إلى تعزيز القراءة ونشر الثقافة والمعرفة، ويستقطب دور النشر والكتّاب والقراء من داخل وخارج العراق وهو قد تجاوز عمره الربع قرن بعام واحد “.

وأضاف: إن” هناك تراجعا في الإقبال على معارض الكتب في العراق، ويمكن أن يُعزى ذلك إلى عدة عوامل ويشمل ذلك تراجع عادة القراءة، والظروف الاقتصادية الصعبة، وتأثير التكنولوجيا ووسائل الإعلام البديلة التي قللت من فرص انتشار الكتب الورقية في جميع انحاء العالم “.

ويرى أن” التراجع  يعود أيضا إلى سطوة الفضائيات والانشغال العراقي الواسع بما تبثه تلك الفضائيات من أحداث وعناوين ساخنة لما يجري بالمنطقة”.

وتابع :إن”العراق وعلى الرغم من كل شيء يبقى من الدول التي مازالت محافظة على تراث القراءة الورقية على الرغم من تأثره بشكل كبيرة بموجة التكنولوجيا الحديثة مما قلل من فرص نمو الطباعة والنشر في البلاد”.

وأشار إلى أن “ارتفاع أسعار الكتب في بعض الاحيان قد يحد من كمية الشراء، لكنه لا يوقف عملية البيع، فمن كانت لديه الرغبة بشراء عدة كتب سيشتري بنفس المبلغ كتابين أو ثلاثة فقط وهذه الحالة تحدث للكثير من رواد الكتب”.

وأوضح: أن” وجود الشوارع الثقافية في بغداد والمدن الاخرى كالبصرة وميسان وذي قار وكربلاء والنجف المقدستين والموصل جعل الثقافة فيها حية ومقاومة للاستسلام لضغوط التكنولوجيا التي غزت مختلف مناحي الحياة ،ولذلك فإن معارض الكتب في أي مكان من البلاد تمثل مقاومة للغزو الثقافي الالكتروني الذي شغل الناس عن مطالعة الكتب الثقافية والعلمية والادبية والفنية “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى