صادق والي.. عاشق الحشد الشعبي والرافض للعمل في القنوات المعادية لآل البيت “ع”

المراقب العراقي/ عبد الأمير الصغير..
صادق والي سلمان، ممثل عراقي من مواليد عام 1982 في البصرة، شقّ طريقه من معهد الفنون الجميلة وصولًا إلى شهادة الماجستير من جامعة بغداد.
شارك في العديد من الأعمال الدرامية والأعمال المسرحية البارزة، يرُكز بشكل أكبر على المسرح، ويُعبّر عن فخره بالمستوى الفني الراقي في المشهد المسرحي العراقي.
يعُد من الأصوات الفكرية في الوسط الفني العراقي، مع رؤى واضحة حول تفاعل الجمهور وأولوياته الفنية، وفي لقاء معه على قناة الاتجاه الفضائية أكد، ان ألف دينار من الحشد الشعبي أفضل من مليارات القنوات المعادية لآل البيت، في لحظة تجسد قيمة الوفاء للمبادئ الصحيحة التي تربى عليها.
وقال والي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن “اهتمامي بالمسرح قد بدأ منذ العاشرة من عمري، وبدأ مسيرته مع المسرح المدرسي والفرقة القومية للتمثيل، حيث نلت جوائز عربية وشاركت في أعمال درامية شهيرة مثل “فدعة”، “سامكو”، “حكاية جامعية”، “كنان و ونان”، “حجايات أبو عبدالله”، وغيرها”.
وأضاف: أن “هناك العديد من الاعمال المسرحية التي شاركت فيها، مثل أعمال “ربيع متأخر”، “8 شهود من بلادي”، “أساطير من بلادي”، “ورطة مكادي”، “حجاية حمادي”، “مملكة الألعاب”، “سردنبال”، “الموت والعذراء”، “كوميديا الخوف”، “زيارة السيدة العجوز”، “خريف الجنرالات”، “في قول لا” وغيرها”.
وتابع: “إنني أفضل المسرح على بقية الفنون باعتباره “أبو الفنون”، لكنه يعبّر عن تقارب بين المسرح، الدراما والسينما، كما أرى أن المسرح العراقي متفوق من الناحية الفنية على مستوى المسرح العربي، وأن الدراما العراقية بدأت تتحسَّن تدريجيًا”.
وأوضح: أن “الجمهور العراقي متفاعل وواعٍ كجمهور قادر على تحليل الأعمال الفنية، لذلك من الصعب الحصول على رأي ايجابي منه إلا ان كان العمل المقدم قد أثار فيه العديد من الكوامن الانسانية لدى طبقات واسعة من الشعب كالتي تكون ذات سمة وطنية كما حدث مع مسلسل النقيب الذي يتحدث عن الشهيد حارث السوداني، فهذه النوعية مطلوبة لدى الجمهور العراقي”.
وبيّن: “شاركت في عشرات العروض ضمن الفرقة القومية للتمثيل في المسرح وأرى المسرح العراقي متفوقاً عربياً ويبقى المسرح أقرب إلى قلبي لانه يعكس القدرات الفنية للممثل الذي يكون في تماس مباشر مع الجمهور.
وأشار الى ان “من أبرز أعماله أمطار النار (من إخراج عزام صالح) – اعتبره النقّاد والجمهور والعمل الذي قادني إلى الشهرة فعلياً هو فدعة – قمت فيه بدور “صكبان”، شاب يدافع عن الفقراء ضد الإقطاعيين و- سامكو – جسّدت فيه شاباً متديناً مطارداً حتى يهرب، وليالي أبو غريب – من إخراج صباح رحيمة أعمال أخرى: خاص جداً، حكاية جامعية، سنوات النار، كنان وونان، حجايات أبو عبد الله وغيرها”.
ولفت الى انه “حصل على جوائز عدة لتألقه المسرحي والفني من خلال مشاركاته في مهرجانات داخل العراق وخارجها من خلال الفرقة الوطنية للتمثيل وفرق مسرحية أخرى شاركها النجاح عبر مسرحيات ذات صبغة عالمية وعراقية”.
وأكمل: انه “يحمل طموحات أكاديمية كبيرة، يطمح لإكمال دراسة الدكتوراه بعد الماجستير”.
وختم: إن “الحشد الشعبي له مواقف بطولية كبيرة تمثلت في تحرير المدن من سيطرة عصابات داعش الاجرامية، لذلك عندما قلت في لقائي مع قناة الاتجاه، انني أفضل ألف دينار منه على مليارات القنوات المعادية لآل البيت “عليهم السلام” قلتها عن قناعة تامة، وليست مجاملة ومازلت مصراً على قولي”.



